هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا للمحــب مــا لـه
أبـدى الجفـا والملالـه
مـن ذا الـذي قد وشابي
مـن ذا الـذي قد أماله
أغــراه بالصــب حــتى
كــاس الصــدود ملالــه
يــروم أســلو حبيبنـا
أخلصـــت دون الملالــه
ملكتـــه كـــل حــالي
والمـال قـد صـار ماله
مــولاي لا زلــت مــولى
علــيَّ فــي كــل حـاله
إليـك أسـدي المعنى ال
أمــوال طــرا وحــاله
أنعــم بــه ذا محيــا
يمحــو سـناه الغزالـه
كــم مــن غـزال بجيـد
وســـيف لحــظ غزالــه
أفـــديه كامــل حســن
مــا للغــواني كمـاله
تحجـــب البــدر لمــا
أراد يحكـــي كمـــاله
للَـــه ظـــبي كحيـــل
عنــه التســلي محـاله
مـا لاح فـي لـوح قلـبي
ســـــواه الأمحــــاله
كالغصــن يعلــوه جعـد
عليـــه أرخــى ظلالــه
فــي شــعره والمحيــا
حــل الهــدى والضـلاله
طــالعت مــرآة وقــتي
مــن قبـل أدري جمـاله
شــاهدت فيهــا مثـاله
ومـــا رأيــت مثــاله
جنـــات خــديه فيهــا
وكــل بــاللحظ خــاله
مخفـــف الخصــر جــداً
والـردف فيـه الثقـاله
جميـــل حســـن ولكــن
مــا قـط أولـي جمـاله
هــم عملــوه التجنــي
والصــدر وحــي فـداله
مـا ضـر لـو كـان يرمي
قيــل العــذول وقـاله
لكــن كــذا شــأن عـز
ما زال جاءنا بالرساله
والختـم صـلوا علـى من
قــد جاءنـا بالرسـالة
وآلـــه مـــا تلونــا
أخبــارهم فــي رسـاله
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.