هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا مَضى عَصرُ الصِبا فَاِنقَضى
وَحَبَّــذا عَصـرُ شـَبابٍ مَضـى
بِـتُّ بِـهِ تَحـتَ ظِلالِ المُنـى
مُجتَنِبـاً مِنـهُ ثِمارَ الرِضا
ثُــمَّ مَضـى أَحسـِبُهُ كَوكَبـاً
مُنكَـدِراً أَو بارِقـاً مومِضا
فَمـا تَصـَدّى يَنتَحـي مُقبِلاً
حَتّـى تَـوَلّى يَنثَنـي مُعرِضا
وَمَـرَّ لايَلـوي وَمـا ضـَرَّ مَن
أَعـرَضَ لَـو سـَلَّمَ أَو عَرَّضـا
وَإِنَّمـا ضـاءَ بِلَيـلِ الصِبا
صـُبحُ مَشـيبٍ ساءَني أَن أَضا
لاحَ فَفـي عَينَـيَّ نورُ الهُدى
مِنـهُ وَفي قَلبي نارُ الغَضا
وَاِبيَـضَّ مِـن فَودي بِهِ أَسوَدٌ
كُنـتُ أَرى اللَيلَ بِهِ أَبيَضا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)