هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بروحـي حبيبـاً حسـنه غاية القصد
هيـامي بـه في حالة الهزل والجد
أغـــن غنــي بالجمــال وأننــي
غنـى بـه عـن عشـق علـوة أو هند
ومــا وصــله الأحيــاتي وإننــي
إذا ما جفا يوماً تواريت في لحدي
وعـن ظلمـه ظلمـاً نهتنـي عواذلي
وقالوا أجتنبه فهو نوع من الشهد
وقـد صـح عـن غصـن الأراكـة أنـه
ليفعـل فعل الراح فاحذر من الحد
فقلـت اعلمـوا أنـي سـقيم وريقه
شـفائي وما ترك الشفاء من الرشد
ومـا ينجلـي همـي إذا لم أفز به
وهل بعد هذا الحال لي عنه من بد
دعـوني فمـا منكـم نصـوح وإنمـا
منعتـم ولـم أمنـع فحاولتم بعدي
وغــالطتموني بالصــواب لعلنــي
أجازي من المحبوب بالعكس والطرد
يمينـا بصـدقي فـي هواه لئن تعد
لسـانكم يومـاً بمـا فهتـم تبـدي
لســوف أجــازيكم بتغريـق كلكـم
ببحـر دمـوع مـا لا دنـاه نـم حد
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.