هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَيــا الحَيــا حَــيِّ الكَـثيبِ الأَوعَـسِ
وَحَمــى الحِســانَ الفائِقــاتِ النَعـسِ
مِــن كُــلِّ بارِعَــةِ الجَمــالِ كَأَنَّهـا
شــَمسٌ تَجَلَّــت فــي ســَوادِ الحَنــدَسِ
يـــا رَبِّ غانِيَـــةٍ خَـــرودٍ كـــاعِبِ
كَالبَـــدرِ وَجهــاً ذاتَ ثَغــرِ أَلعَــسِ
كَيــفَ التَســَلّي عَــن غَــزالٍ راتِــعٍ
مــا بَيــنَ هاتيــكَ الغُصـونِ المَيـسِ
نَشــوانَ مِـن خَمـرِ الـدَلالِ يَميـلُ فـي
ثَــوبِ البَهــا يَزهــو بِـأَحلى مَلبَـسِ
رَشــَأٌ بَــديعَ الحُســنِ قَـد قَـرَّت لَـهُ
بِالســَبقِ فـي الحالِبـاتِ كُـلَّ الأَنفُـسِ
يَـــرزى الجُمـــانُ بِثَغــرِهِ وَبِقَــدِّهِ
غُصــنُ النَقـا وَالطَـرفُ زَهـرُ النَرجِـسِ
وَبِجيـــدِهِ يَــرزى الغَــزالُ وَوَجهُــهُ
شـَمسُ الضـُحى وَالريـقُ مـا فـي الأَكؤُسِ
لِلَــهِ ذاكَ الشــادِنُ الشــادي الَّـذي
قَــد حــارَ فــي أَوصـافِهِ كَـم أَكيَـسِ
فاقَ الغَواني مِثلَ ما قَد فاقَ في السا
داتِ ذو الفَضـــلِ العَظيـــمِ الأَقعَــسِ
مَـولايَ فَـردُ الـوَقتِ شـَمسُ العَصـرِ بَـد
رُ الـدينِ بَحـرُ العِلـمِ زاكـي المَغرَسِ
رَبُّ العَــوالي وَالمَعــالي مَــن سـَما
بِــالجودِ وَالســِرِّ العَزيــزِ الأَنفَــسِ
المُرتَقـــى بِصـــِفاتِهِ أَعلــى العُلا
وَالمُرتَــدي بَــردَ الصـَفا وَالمُكتَسـي
أَخلاقُـــهُ مِثـــلُ النَســـيمِ لَطافَــةً
وَمَقـــامُهُ فَــوقَ الجَــواري الكَنــسِ
وَهـوَ اِبـنُ زَيـنِ العابِـدينَ المُجتَـبى
نِعــمَ الـوَلِيَّ القُطـبُ عـالي المَجلِـسِ
مِــن مَعشــَرِ فَــوقَ الســِماكِ مَحَلَّهُـم
الكُـــلُّ مِنهُــم فــي مَكــانٍ أَقعَــسِ
يـــا وارِثَ الأَســـرارِ عَــن آبــائِهِ
أَهــلُ المَعــارِفِ وَالتُقــى وَالمَـدرَسِ
رَقّــوا عَلـى العَبـدِ الرَقيـقِ بِنَفحَـةٍ
عُلوِيَّــةٍ خَمــرَ الهُـدى مِنهـا اِحتَسـى
ثُـمَّ الصـَلاةُ مَـعَ السـَلامُ عَلـى النَبِـيِّ
المُصـــطَفى عَيــنُ الكَمــالِ الأَنفُــسِ
وَعَلـــى جَميــعِ صــِحابِهِ مَــعَ آلِــهِ
أَهــلُ التُقــى وَجَمـالِ طيـبِ المَغـرَسِ
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.