هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَرَفَّــقَ بِمُضــني دَمعِــهِ دائِمُ الصـَبِّ
وَحَتّـى مَـتى التَعريـضُ بِالهائِمِ الصَبِّ
أَمــا عَلِمـتَ قَـومي بِـأَنّي فَـتىً لَـهُ
بِعِشـقِ الـدُمى مَجدُ تعالى عَلى الشُهُبِ
دَعَتنـي دَواعـي الحُـبِّ في زَمَنِ الصِبا
فَلَبَّيتُهـا طَوعـاً عَلـى السِلمِ وَالحَربِ
تَقَـدَّمَت فـي هَيجـا الغَرامِ وَإشن تَكُن
تَقَهقَـرنَ الأَبطـالَ مِـن وَجـدِهِ الصـَعبِ
وَحَقَّقـتَ رَمـزَ العِشـقِ مِن مَلغَزِ الجَوى
فَلا فَلاحـي مِنـهُ فـي الشـَرقِ وَالغَـربِ
وَلَســتَ فَــتى أَن صــَدَّ عَنـهُ حَـبيبُهُ
يَـرى أَنَّ بُعـدَ الـدارِ خَيرٌ مِنَ القُربِ
وَلَكِنّنــي أَرضــى بِمـا حَكـى الهَـوى
أُرَوِّحُ روحــي مِنــهُ بِـالمُرِّ وَالعَـذبِ
فَيـا مَـن يَـرومُ العِشـقَ هَـذي شـُرطُهُ
دَراها الَّذي عاناهُ في الجَدبِ وَالخَصبِ
وَبـي مِـن بَنـي الأَعرابِ ظَبيٌ إِذا رَنا
كَسـى الريـمَ فـي كُثبانِهِ حَيرَةَ الضَبِّ
مَـتى مـا مَشـى بَيـنَ الرِياضِ تَمايَلَت
مِـنَ الأُنـسِ وَالأَفـراحِ مائِسـَةَ القُضـبِ
وَراحَـت بِهـا الوَرقـاءُ تَشـُدُّ وَبِوَصفِهِ
فَـأَملَت مِنَ الأَوراقِ ما لَيسَ في الكُتُبِ
رَعـى اللَهُ إِذ وافى بِكاسِ المُنا وَقَد
تَشــَعَّبَتِ الأَفــراحُ فـي ذَلِـكَ الشـَعبِ
وَحَيّــا إِلَهـي الحَـيِّ حَيـا ثَـوى بِـهِ
وَمَـن فيهِ مِن أَصحابِنا العَجَمُ وَالعُربِ
وَلا زالَــتِ الرَوضــاتُ فيـهِ ضـَواحِكاً
وَلا بَرَحَــت تَبكـي بِـهِ أَعيُـنُ السـُحُبِ
عبد الرحمن بن مصطفى العيدروس الحسيني.أديب، شاعر متصوف، فاضل، من اهل حضرموت. ولد بها في (تريم) وتوفي بمصر.له تصانيف كثيرة منها: (لطائف الجود في مسألة وحدة الوجود-خ) رسالة، و(تنميق الأسفار-ط) جمع فيه ما جرى له مع بعض الأدباء في أسفاره، و(تنميق السفر-ط) فيما جرى عليه وله بمصر و(ديوان ترويح البال وتهييج البلبال-ط)، و(العرف العاطر في معرفة الخواطر) منظومة.