هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـكَ الخَيـرُ أَيُّ الخَيرِ في رَدِّ صاحِبٍ
مُغيـرٍ عَلـى عِـرضِ الصـَديقِ مُغـامِرِ
يَهُــشُّ مَــعَ اللُقيـا إِلَـيَّ كَأَنَّمـا
أُحِـــلَّ بِرَبــعٍ لِلبَشاشــَةِ عــامِرِ
وَمَهمــا نَـأى غـامَت عَلَـيَّ سـَماؤُهُ
وَجــادَت بِصــَوبٍ لِلغَضاضــَةِ هـامِرِ
فَجَــرَّ بِلَمحــي ظالِمـاً كُـلُّ ذاكِـرٍ
وَلاكَ بِعِرضــي مُضــغَةً كُــلُّ ســامِرِ
وَإِنّـي لَأَلقـى الرَكـبَ يَهبِـطُ أَرضـَهُ
بِـأَذكى ثَنـاءٍ مِـن أَريـجِ المُهاجِرِ
وَيَطرُقُنـي ضـَيفاً مَـعَ اللَيـلِ طَيفُهُ
فَيَكـرَعُ فـي مـاءٍ مِـنَ البِشرِ غامِرِ
فَأَغضــَيتُ إِغضـاءَ الكَريـمِ لِفِتيَـةٍ
كِـرامِ الحُلـى وَالمُنتَمـى وَالأَواصِرِ
وَأَحجَمـتُ جُبنـاً عَـن لَمـامٍ بِعَتبَـةٍ
وَإِنّــي لَمَطــوِيٌّ عَلـى بَـأسِ عـامِرِ
وَقُلــتُ وَحُسـنُ الصـَبرِ خَيـرُ مَغَبَّـةٍ
هَنيئاً مَــريئاً غَيــرَ داءٍ مُخـامِرِ
وَلَو شِئتُ رُعتُ القِرنَ وَالبيدُ بَينَنا
بِصـــَهلَةِ خَــوّارِ الأَعِنَّــةِ ضــامِرِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)