هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـاجَتْ لِعُـرْوَةَ دارُ الْحَـيِّ أَحْزانا
وَاسْتَبْدَلَتْ بَعْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ هَمْدانا
وَقَـدْ أَرانـا بِهـا وَالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ
إِذْ بِالنُّخَيْلَـةِ قَتْلَـى جُنْدِ مُهْرانا
أَيَّـامَ سـارَ الْمُثَنَّى بِالْجُنُودِ لَهُمْ
فَقَتَّـلَ الْقَـوْمَ مِـنْ رَجْـلٍ وَرُكْبانا
ما إِنْ رَأَيْنا أَمِيراً بِالْعِراقِ مَضَى
مِثْـلَ الْمُثَنَّى الَّذِي مِنْ آلِ شَيْبانا
إِنَّ الْمُثَنَّـى الْأَمِيـرَ الْقَرْمَ لا كَذِبٌ
فِـي الْحَـرْبِ أَشْجَعُ مِنْ لَيْثٍ بِخِفَّانا
عُرْوَةُ بن زَيْدِ الخَيْلِ بن مُهَلْهِلٍ الطَّائِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، وصحابيٌّ من قادةِ الفَتْحِ، عاشَ فترةً في الجاهليَّةِ وخاضَ حروباً فيها معَ أبيهِ زَيدِ الخَيْلِ، عاشَ حتَّى خلافةِ عليِّ بن أبي طالبٍ وشَهِدَ معَهُ صِفِّينَ.