هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَلَبْنا الْهُرْمُزانَ عَلَى بِلادٍ
لَهـا فِي كُلِّ ناحِيَةٍ ذَخائِرْ
سـَواءٌ بَرُّهُمْ وَالْبَحْرُ فِيها
إِذا صارَتْ نَواجِبُها بَواكِرْ
لَهـا بَحْـرٌ يَعَـجُّ بِجانِبَيْهِ
جَعافِرُ لا يَزالُ لها زَواخِرْ
حُرْقُوصُ بن زُهَيْرٍ التَّمِيمِيُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ، صحابيٌّ فارسٌ شَهِدَ معَ النبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم غزوةَ حُنَيْنٍ، أَرْسَلَهُ عُمَرُ بن الخطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ في مددٍ إلى عُتْبَةَ بنِ غَزوانَ فقادَ معركةَ سُوقِ الأَهْوازِ، وكانَ فَتْحُ الأهوازِ على يَدَيْهِ. ثُمَّ كَانَ مَعَ عَلِيٍّ فِي حُرُوبِهِ ثُمَّ صَارَ مَعَ الْخَوَارِجِ فَقُتِلَ مَعَهُمْ، وَزَعَمَ بَعْضُهُمْ أَنَّهُ ذُو الثُّدَيَّةُ، وقيلَ ذو الخُوَيْصِرَةِ.