هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَنـا الْمِقْـدادُ فِي يَوْمِ النِّزالِ
أُبِيـدُ الضـِّدَّ بِالسـُّمْرِ الْعَوالِي
وَسـَيْفِي فِـي الْـوَغَى أَبَداً صَقِيلٌ
طَلِيـقُ الْحَـدِّ فِـي أَهْـلِ الضـَّلالِ
مَعِــي مِـنْ آلِ كِنْـدَةَ كُـلُّ قِـرْمٍ
يُجِيـدُ الطَّعْـنَ فِـي يَوْمِ النِّزالِ
فَيـا وَيْـلَ الْعِـدا وَالرُّومِ مِنَّا
إِذا الْتَحَمَ الْفَوارِسُ فِي الْقِتالِ
وَهُــمْ صــَرْعَى كَأَعْجــازٍ لِنَخْـلٍ
يُبَقِّعُهــا الْفَــوارِسُ بِالنِّصـالِ
المِقْدادُ بن عمروِ بن ثعلبةَ الكِندِيّ، أبو معَبد، أو أبو عمروِ، شاعرٌ مخضرمٌ، وصحابيٌّ من الفُرسانِ، أَحَدُ السَّبعة الَّذين كانوا أوَّلَ مَنْ أَظْهَرَ الإسلامَ، وهو أوَّلُ مَنْ قاتلَ على فَرَسٍ في سبيلِ الله، وكانَ في الجاهليَّةِ من أهْلِ حَضْرَمَوتَ، واسمُ أبيهِ عمروُ بن ثعلبةَ البَهراني الكِنْدِيّ. ووقعَ بين المقدادِ وابن شَمِر بن حُجْرٍ الكِنديّ خصامٌ فضربَ المقدادُ رِجْلَ ابن شَمِر بالسَّيفِ وهربَ إلى مكَّةَ، فتبنَّاهُ الأسودُ بن عبدِ يَغوث الزُّهري، فصارَ يُقال لهَ المقدادُ بن الأسودِ إلى أنْ نزَلَتْ آية (ادعُوهُمْ لآبائِهِمْ) فعادَ يتسمَّى المقدادَ بن عمروِ وشَهِدَ بدراً وما بعدَها. وسَكَنَ المدينةَ. وتُوفِّيَ على مَقْرُبَةٍ منها، فحُمِلَ إليها ودُفِنَ فيها.