هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
قـد علمـت خيـبر أنـي زبـار
قـرم لقـوم غيـر نكـس فـرار
ابن حماة المجد وأبن الأخيار
ياسـر لا يغـررك جمـع الكفار
فجمعهـم مثـل السراب الجرار
الزبير بن العوام
العصر الإسلاميالزبير بن العَوَّام بن خويلد الأسدي القرشي، أبو عبد اللّه.الصحابي الشجاع، أحد العشرة المبشرين بالجنة، وأول من سلَّ سيفه في الاسلام. وهو ابن عمة النبي (ص) أسلم وله 12 سنة. وشهد بدراً وأحداً وغيرهما. وكان على بعض الكراديس في اليرموك. وشهد الجابية مع عمر بن الخطاب. قالوا: كان في صدر ابن الزبير أمثال العيون من الطعن والرمي. وجعله عمر في من يصلح للخلافة بعده. وكان موسراُ، كثير المتاجر، خلف أملاكاً بيعت بنحو أربعين مليون درهم. وكان طويلا جداً اذا ركب تخط رجلاه الأرض. قتله ابن جرموذ غيلة يوم الجمل، بوادي السباع (على فراسخ من البصرة) وكان خفيف اللحية أسمر اللون، كثير الشعر. له 38 حديثاً.
قصائد أخرىلالزبير بن العوام
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026