هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مَعشـر الإِسـلام هلـت لَكُـم بُشـرى
بِآثـار مِـن في العالمين لَهُ البُشرى
وَمـــا تِلـــكَ إِلا شـــَعرة نَبَويــة
أَجـل لَهـا الرَحمَـن فـي مُلكِـهِ قَدرا
هَديـــة أَهــداها المَليــك لِأَحمَــد
هُـوَ السَيد المَشهور بِالساحة الكُبرى
وَمــا هِــيَ جــاءَت عِنــدَنا كَهديـة
عَلـى قَـدر مُهـديها فَقَـد عَظمت قَدرا
فَصـــاحبها كُــل المُلــوك تَــذللت
إِلَيــهِ وَصــارَ الكُــل مُمتثلا أَمـرا
وَمــا شــَرَف المَتبــوع إِلّا لتــابع
لِــذَلِكَ صــارَت مِــن فَضـائله ذُخـرا
وَكُــل عَظيــم صــارَ يَهــدي لِمثلـه
وَهــذا ســمت آلاء مَعروفــه الغـرا
لَقَـــد ســَكَنت دار الخِلافــة مُــدة
وَجــاءَت إِلَيكُـم كَـي تَـذكركم ذِكـرى
تَـــذكركم آثـــار فَضـــل نَــبيكم
نَــبي تعــالي قَـدره لَيلـة الأَسـرى
وَآثــاره دَلَــت عَلــى أَصــل فَضـله
وَلَكـن تَقـوى اللَـه آثـاره الكـبرى
وَمــا أَمرنــا إِلا اِتِبــاع أَوامــر
لِأَعظَــم مَبعــوث أَقــام لَنـا أَمـرا
وَلا نَرتَقـــي إِلا بحفـــظ لَـــديننا
بِمـا اللَـه في أَصل الكِتاب لَهُ أَجرى
وَلَيــسَ بِغَيــر الاتحـاد نَـرى العُلا
فَـأَمر اِختِلاف النـاس يَسـتَوجب الضَرا
فَكُونــوا جَميعــاً باتحـاد قُلـوبكم
عَلـى أَمرِكُم شَخصاً وَلا تَطلُبوا النَكرا
ففـي الـدين مَنجـاة مِن الشَر دائِماً
وَمَـن فَرَطـوا قَـد يَحرمـون غَداً أَجرا
إِلَيكُــم أَقـام اللَـه دينـاً مُؤيـدا
بِـأَعظَم رُسـل بَينـوا الخَيـر وَالشَرا
وَقَــد وَرث التَأييــد كُــل مُحــافظ
عَلـى الـدين مِمَن نَفَذَ البَهى وَالأَمرا
فَنَسـأل رَب العَـرش أَن يَجعَـل التُقـى
أَماما لِنَمحي بِالتقي الذَنب وَالوَزرا
وَأَختـــم قَــولي بِالصــَلاة مُســلِما
عَلـى خَيـر خَلـق ثُـم أَلتَمـس العُذرا
أحمد بن محمد بن أحمد عبد الحق القوصي.زجال مصري، له اشتغال بالأدب ولد بقوص، وتعلم بأسيوط ثم بالأزهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة، وعانى التدريس، واشترك في تحرير بعض المجلات، وانشأ جريدة النجاة الأسبوعية - لقيت اقبالاً، ثم مجلة (السبعة ودمّتها) وفي هذه ظهر نبوغه في الزجل، امتازت أزجاله بالمعاني الاجتماعية والأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق.له (ديوان-ط) احتوى على بعض ما كتب من زجل وشعر، توفي بالقاهرة.