هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلا قــانِعٌ مِــن مُلــكِ كِسـرى بِكِسـرَةٍ
فَمـا الوَجـدُ إِلّا الخُلـدُ لاماجَنى كِسرى
فَمــا بالُنــا وَالمـالُ عُرضـَةُ حـادِثٍ
تَركنـا مَطايـا الريـحِ في إِثرِهِ حَسرى
وَمــا الغَــيُّ إِلّا أَن يُعَبِّـدنا الهَـوى
وَلَــم نَــدرِ جَهلاً أَنَّنـا مَعشـَرٌ أَسـرى
وَقَـد لاحَ صـُبحُ الشـَيبِ وَاِنسـَلَخَ الصِبا
فَيـا صـُبحُ ما أَجلى وَيا لَيلُ ما أَسرى
فَيــا لَيــتَ أَنّــي مــاخُلِقتُ لِمَطعَـمٍ
وَلَم أَدرِ ما اليُسرى هُناكَ وَما العُسرى
وَلَســـتُ أَرانـــي وَالمَغَبَّـــةُ خِســَّةٌ
يَفـي غَسـلِيَ اليُمنـى لِغَسـلِيَ بِاليُسرى
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)