هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلَيكَ الزَمان زَها بِالتَصافي
فَنِلــت ســُروراً بِغَيـر خِلاف
وَأَضحى يُنادي لِسان التَهاني
بِخَيــر عَـروس وَخـلٍ مُـوافي
لكيمـا تَنـال جَميل اِبتِهاج
بعــز وَأنــس وَنيـل ائتلاف
وَتَبقـي وَتَرقى أَجل المَعالي
وَتَحظـى دَواماً بحسن انعِطاف
فَـدُم فـي سـُعود بِمَجد أَثيل
بِأَصـل رَفيـع لَكُـم غَير خاف
وَكُــل لِســان إِلَيكُـم مَقَـر
بِفَضـل اِعتِراف وَشُكر اغتِراف
وَتِلـكَ اللَيـالي لَقَـد أَرخت
لِعُثمـان أَفراح سَعد الزَفاف
أحمد بن محمد بن أحمد عبد الحق القوصي.زجال مصري، له اشتغال بالأدب ولد بقوص، وتعلم بأسيوط ثم بالأزهر ومدرسة دار العلوم بالقاهرة، وعانى التدريس، واشترك في تحرير بعض المجلات، وانشأ جريدة النجاة الأسبوعية - لقيت اقبالاً، ثم مجلة (السبعة ودمّتها) وفي هذه ظهر نبوغه في الزجل، امتازت أزجاله بالمعاني الاجتماعية والأخلاقية في قالب فكاهي شعبي رقيق.له (ديوان-ط) احتوى على بعض ما كتب من زجل وشعر، توفي بالقاهرة.