هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَقَـد أَصـَختُ إِلـى نَجـواكَ مِن قَمَرٍ
وَبِـتُّ أُدلِـجُ بَيـنَ الـوَعيِ وَالنَظَرِ
لا أَجتَلـي مُلَحـاً حَتّـى أَعـي مُلَحاً
عَدلاً مِنَ الحُكمِ بَينَ السَمعِ وَالبَصَرِ
وَقَـد مَلَأتُ سـَوادَ العَيـنِ مِـن وَضَحٍ
فَقَـرَّطِ السـَمعَ قِـرطَ الأُنسِ مِن سَمَرِ
فَلَــو جَمَعـتَ إِلـى حُسـنٍ مُحـاوَرَةً
حُـزتَ الجَمـالَينِ مِن خُبرٍ وَمِن خَبَرِ
وَإِن صـَمَمتَ فَفـي مَـرآكَ لـي عِظَـةٌ
قَـد أَفصـَحَت لِيَ عَنها أَلسُنُ العِبَرِ
تَمُــرُّ مِـن نـاقِصٍ حَـوراً وَمُكتَمِـلٍ
كَـوراً وَمِـن مُرتَـقٍ طَـوراً وَمُنحَدِرِ
وَالنـاسُ مِـن مُعـرِضٍ يَلهو وَمُلتَفِتٍ
يَرعـى وَمِـن ذاهِـلٍ يَنسـى وَمُـدَّكِرِ
يَلهــو بِسـاحاتِ أَقـوامٍ تُحَـدِّثُنا
وَقَـد قَضـوا فَمَضَوا إِنّا عَلى الأَثَرِ
فَـإِن بَكَيتُ وَقَد يَبكي الخَليلُ فَعَن
شـَجوٍ يُفَجِّـرُ عَينَ الماءِ في الحَجَرِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)