هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَمـا وَشـَبابٌ قَـد تَرامَت بِهِ النَوى
فَأَرسـَلتُ فـي أَعقـابِهِ نَظـرَةً عَبرى
لَقَـد رَكِبَـت ظَهـرَ السـُرى بي نَومَةٌ
فَأَصـبَحتُ فـي أَرضٍ وَقَد بِتُّ في أُخرى
أُقَلِّـــبُ جَفنــاً لا يَجِــفُّ فَكُلَّمــا
تَـأَوَّهتُ مِـن شـَكوى تَأَلَّمَت عَن شُكرى
فَهـا أَنـا لا نَفـسٌ يَخِفُّ بِها المُنى
فَتَلهـو وَلا سـَمَعٌ تَطيـرُ بِـهِ بُشـرى
وَإِنّــي إِذا مــا شـاقَني لِحَمامَـةٍ
رَنيــنٌ وَهَزَّتنــي لِبارِقَــةٍ ذِكـرى
لَأَجمَـعُ بَيـنَ المـاءِ وَالنـارِ لَوعَةً
فَمِـن مُقلَـةٍ رَيّـا وَمِـن كَبِـدٍ هَـرّى
وَقَد خَفَّ خَطبُ الشَيبِ في جانِبِ الرَدى
فَصارَت بِهِ صُغرى الَّتي كانَتِ الكُبرى
وَلِلشـِعرِ عِنـدي كُلَّمـا نَـدَبَ الصِبا
فَـأَبكى مَحَـلَّ أَلحَقَ الشِعرَ بِالشِعرى
فَلَيـتَ حَـديثاً لِلحَداثَـةِ لَـو جَـرى
فَأَسـلى وَطَيفـاً لِلشـَبيبَةِ لَو أَسرى
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)