هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
المُلـكُ لِلَـهِ جَـلَّ القَردُ وَالشانُ
يَبقـى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِ
دَهـرُ بُـدولٍ وَدُنيـا لا دَوامَ لَها
وَذو الجَلالِ مَـدى الأَدهـارِ دِيـانِ
وَصـائِلُ المَـوتِ نِقـادٌ عَلـى يَدِهِ
يَختــارُ أَحسـَنَ مَوجـودٍ وَيَختـانِ
هَذا حَليفُ التُقى رَبُّ الفَضائِلِ مَن
لَـهُ مِـنَ البِرِّ ما لَم يحصِ حُسبانِ
مَحمـود باشا سُلَيمانَ الَّذي شَهِدَت
بِحُســـنِ تَقــواهُ طِلابٌ وَأَقــرانِ
العالِمُ الفاضِلُ المَحمودُ في أَثَرٍ
إِسـماً وَفِعلاً وَلَـم يُنقِصـهُ إِحسانِ
لِـداعي اللَـهَ قَـد لَبّى فَكانَ لَهُ
عَـدنُ مَقامـاً بِهـا حَفَّتـهُ أَفنانِ
وَفـي سـِواها حَبـاهُ اللَهُ مَكرُمَةً
كُـلُّ التَمَتُّـعِ وَاِستَصـفاهُ رِضـوانِ
لَكِنَّــهُ قَـد نَـأى عَنّـا وَأَخلَفَـهُ
شـَهمٌ ثُمـامُ لَهُ في المَجدِ صَنوانِ
بِـهِ أَلـى الأَهـلِ وَالأَحبابِ تَعزِيَةً
وَلِلفَقيــدِ جَميـلُ الـذِكرِ رَنّـانِ
وَإِن يَكُن رَسمُ نَفسِ الشَيخِ مُنطَبِعاً
عَلى القُلوبِ وَحاشا الفِكرَ نِسيانِ
لَكِـن لِكَيلا مِثـالُ الشـَكلِ نُحرِمُهُ
وَلا يَغيــبُ عَـنِ الأَعيـانِ جُثمـانِ
قَـد اِتَّخَـذنا لَـهُ مِن شَخصِهِ مَثَلاً
يَبـدو عَلَيـهِ مِـنَ الإِجلالِ بُرهـانِ
فَـاِنظُر لَـهُ وَتَـذَكَّر عَظـمَ هَيبَتِهِ
وَقُـل عَلَيـهِ مِـنَ الرَحمَـنِ رَضوانِ
فَـالحورُ قـالَت نَـدا مَولاةً أَرخَهُ
حَســبي رِضـائي مَحمـودُ سـُلَيمانِ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).