هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الـــدَهرُ بــاغٍ مُعتَــدي
وَبِــهِ المَنايــا تَقتَـدي
كَــم حَــلَّ عِقــدٌ مُنَظَّــمٌ
وَاِخـــلِ نَظـــمَ مُشـــَيِّدِ
لَـم يَـرجُ مِنـهُ أَخـو صَفا
صـــَفوا بِغَيـــرِ تَنَكُّــدِ
بَينَـــاً يَكــونُ مُقَرَّبــاً
تَلقـــاهُ أَســرَعَ مَبعَــدِ
وَمِـــنَ العَجــائِبِ أَنَّــهُ
مُغــري بِأَهــلِ الســُؤدُدِ
وَالمَـــرءُ فــي غَفَلاتِــهِ
قَــد لا يُفَكِّــرُ فــي غَـدِ
تَعمــي الأَمــاني قَلبُــهُ
فَيَـــرى بِعَيــنِ الأَرمَــدِ
وَتُنيمُـــــهُ ســــُنَّةَ ال
حيـاةِ إِلى المَماتِ فَيَسهُدِ
وَالمَــــوتُ نَقـــادَ فَلا
يَختـــارُ غَيــرَ الجيــدِ
وَلِـــذا يَعجَـــلُ بِـــال
خَيــارِ فَســَيِّدٌ فـي سـَيِّدِ
هَـــذا مُبَجَّـــلٌ قَـــومُهُ
عــالي السـَنا وَالمُحتَـدِ
العــالَمُ الحَــبرُ الــت
تَقي العامِلِ الرَحبِ النَدي
مَولى الكَرامَةِ شَيخَنا الس
ســـَعرانَ أَشــكُرَ أَحمَــدِ
مِـــن وُدِّ كُــلِّ أَن يَقــي
هِ بِمــا يَعَــزُّ وَيَفتَــدي
قَـد خانَنـا فيـهِ الزَما
نُ وَســـاءَ كُـــلَّ مُوَحِّــدِ
وَأَبـــادَ أَخصــَبَ رَوضــَةً
وَأَغـــاضَ أَعــذَبُ مَــورِدِ
وَجَـبَ البُكـاءُ عَلى المَلا
فيــهِ لَــهُ كَـم مِـن يَـدِ
لَكِــن بِـذا حُكـمِ القَضـا
لَيـــسَ اِمـــرُؤٌ بِمَخلَــدِ
وَلَكِــــن حَـــيَّ أُســـوَةٌ
فيـــهِ بِمَـــوتِ مُحَمَّـــدِ
يــا قَلـبُ حَسـبُكَ فَاِصـبِر
وَاِلـــقَ الأَســى بِتَجَلُّــدِ
وَاِعلَـم بِـأَنَّ الشـَيخَ قَـد
آوى بِأَصــــدَقِ مَقعَــــدِ
وَاللَـــهُ ضــاعَفَ أَجــرَهُ
وَحَبـــاهُ أَعظَــمُ مَقصــَدِ
وَبِجَنَّتَيــــــنِ خَصـــــَّهُ
لِمَخافَـــــةٍ وَتَزهَـــــدِ
وَلِـــذا المَلائِكِ أَرخـــو
نِعـــمَ الخِتــامِ لِأَحمَــدِ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).