هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَصــَفوا لــي عِلاجَ بَـرءٍ لِسـَقمٍ
قَـد بَرانـي وَالدَهرُ ضَنَّ بِما طَب
ثُــمَّ قــالوا بــانَ ذَلِـكَ حُـبٌّ
مِـن نَقـى الهَنـا وَاِنـسَ يَركَـب
وَمُضافٌ إِلَيهِ مِن خالِصِ الوُدِّ وَحُس
نِ الــــوَلا مَزيــــجُ مُطيـــب
كُــلُّ يَــومٍ وَلَيلَــةً أَتَعــاطى
حَبَّــةً مِنــهُ أَو تُـذابُ وَتَشـرَب
وَإِذا مــا الحَـبيبُ بَلَـغَ هَـذا
وَهــوَ أَدرى بِمــا يَصـِح وَاِدرُب
قَــد تَــوَلّى تَركيبُــهُ بِيَـدَيهِ
وَبِــهِ جــادَ مُنَعَّمــاً وَتَحَبَّــب
فــاتي لِلســِقامَ أَعظَــمَ بَـرءٍ
وَلَـدى النَفـسُ كانَ أَشهى وَأَطرَبُ
وَهــوَ لا شــَكَّ نــافِعٌ وَمُفيــدُ
صـَنَعَ مِـن طِـبٍّ يـا أَخي لِمَن حَب
صـــاحِب صـــَح عَشــرَةً وَوِداداً
وَعَلـى الصـَحبِ بِالكَمـالِ تَغلَـب
عالَـجَ الطِـبَّ بِالـذَكاءِ فَأَمسـى
خَيــرَ مَـن طَـب راغِبـاً وَتَطيـب
فَهـوَ مِصـداقُ مـا يُقـالُ مِثالا
دَع سـُؤالَ الطَـبيبِ وَاِسأَل مُجَرِّب
جـادَ عُلونُ ذو النَدى وَالمَعالي
صـَيدَلاني الأَفضـالِ ذاكَ المُهَـذَّب
وَقُــلِ العَبــدَ لِلصـَنيعِ شـَكورٌ
وَعَلَيــهِ الثَنـا لِفَضـلِكَ أَوجَـب
فَـاِجعَلَن حَبَّـةَ الجَميلِ الَّتي جَد
دَت عَلَيــهِ بِهـا مَعاشـاً مُرَتَّـب
ثُــمَّ عَـدلي بِمـا يَطمَئِنُّ بـالي
وِعـــاءٌ هُــوَ الَّــذي أَتَرَقَّــب
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).