هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَتِبتُ وَالعَتبُ أَرجى في الوِدادِ عَلى
مَـن كـانَ عَهـدي بِـهِ أَوفـى أَخِلّائي
إِذا قَـد بَلَـوتُ لَـهُ فـي شِدَّةٍ حَصَلَت
كــادَت تُمَــزِّقُ أَعضـائي وَأَحشـائي
وَكُنـتُ أَحسـَبُ مـا يَشـتَدُّ مَـن أَلمى
عَلَيــهِ شــَقَّ إِذا مــا كـانَ رائي
وَأَنَّــهُ ســَوفَ يَــأتيني وَيَنظُرُنـي
شـَأنَ المُحِـبينَ كَي أَبرا مِنَ الداءِ
أَوَّلاً أَقُـل مِـنَ التَسـئالِ عَـنِ بُعـدِ
لِيَعلَمَـــن بِمَــوتي أَو بِأَحيــائي
فَلَــم يَكُـن ذاكَ أَو هَـذا وَلا أَثَـر
مِـن ذَلِـكَ الخِـلُّ يا حَزَني وَإيذائي
وَعُـذرُهُ كـانَ إِن قَـد فـاتَ فِكرَتُـهُ
أَمـرُ السـُؤالِ وَنِعمَ العُذرُ بِالهاءِ
وَهَــل يَفــوتُ مُحِبّـاً ذِكـرَ صـاحِبِهِ
فـي شـِدَّةِ اليَـأسِ مِـن بـاسٍ وَلِأَواءِ
لا وَالَّــذي حَبَّـبَ الحُسـني لِكُـلِّ وَفٍ
وَهَيَّـأَ الحُـبُّ مِـن حـاءٍ وَمِـن بـاءِ
لَكِنَّــهُ الــدَهر مِسـبارٌ يَجِـسُ بِـهِ
غَورَ الجُروحِ وَما في البِئرِ مِن ماءِ
فَالصَبرُ حَسبي وَيَعفو اللَهَ عَنكَ أَخي
فَـــإِنَّ وُدّي دانٍ رَغـــمَ أَقصــائي
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).