هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الهَجــرُ تَنــويعُهُ قَلـبي مَعـانيهِ
فَلَيــسَ تَخفـى عَلـى لُبّـي مَعـانيهِ
وَالطَبـعُ لِلمَـرءِ أَصـلٌ فـي غَريزَتِهِ
وَمــا التَطَبُّـعُ بِالتَقليـدِ يُغنيـهِ
كُنّـا كَغَصـنَينِ بَـل غُصـنُ تُطعِمُ مِن
حُســنِ الجَميــلِ بِإِحسـانٍ يُحـاكيهِ
نَمــا وَأَثمَــرَ إِقبـالاً وَحُسـنٌ وَلا
وَلا نَــزالُ بِصــافي الـوُدِّ نَسـقيهِ
وَقَـد أَراهُ وَقـاكَ اللَـهُ قَـد عَبَثتَ
أَيـدي الـذُبولِ بِمـا يَثني مَباديهِ
قَطَعـتُ عَنّـي الجَنـى قُربـاً وَمَسئِلَةً
وَمــا رَحِمـتُ فُـؤاداً تَسـتَوي فيـهِ
تَـأتي وَتَرجِـعُ لا تَلـوي عَلـى عِجـلِ
وَلَــم تَقســِني بِــدُوارِ ســَتَبنيهِ
وَهَـب لَـكَ العُـذرَ هَلّا فُرصـَةٌ سـَنَحَت
لا بُــدَّ مِــن سـَبَبٍ لِلعَـزمِ يُثنيـهِ
قَـد قارَبَ الشَهرَ لَم أَخطُر بِفِكرَتِكُم
لَـولا الحِكِمـدارَ إِذا أَوما بِتَنبيهِ
فَكُـن كَمـا شـِئتَ لَكِـن لا تَغـرُر بي
وَلا تَغــرُ مِــنَ الأَعــدا بِتَمــويهِ
فَلَســتُ أَوَّلَ مَــن مــالَت عَـواطِفُهُ
عَـنِ الـوِدادِ بِحُكـمِ الطَبعِ وَالتيهِ
وَالقَلـبُ صارَ إِذا ما السَهمُ حَلُّ بِهِ
تَكســِرُ النَصـلَ مِـن نَصـلٍ يُبـاريهِ
وَالحَمــدُ لِلَـهِ أَنَّ الـدَهرَ جَرَّدَنـي
مِــن كُــلِّ خِـلٍّ يُـوافيني وَأوفيـهِ
كَيلا أُخـالِفُ قَـولَ السـابِقينَ بِمـا
قَد استَحالوا وَيَكفي القَلبَ ما فيهِ
ثُــمَّ السـَلامُ إِلـى عَليـاكَ أَتبَعُـهُ
مِـنَ الـدُعاءِ بِمـا الرَحمَـنُ يوليهِ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).