هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَيَّ وَقــتٍ وَأَيَّ هــائِلِ طَقــسٍ
بـانَ سـِرُّ تَـأثيرِهِ في النَفسِ
قَد رَأَينا زَوابِعاً في السَماءِ
وَقـــتيلاً فــي الأَرضِ رَبُّ عَلاءِ
أَيُّ فَخـرٍ فَـإِنَّ غَضـَبي الناري
قَـد يُضاهي غَضَبُ الإِلَهِ الباري
مَـن دَرى بي وَمَن قَتَلتُ لِعُمري
لَيلَــتي هَــذِهِ يَعظَـمُ قَـدري
ثَـل قَتلـي عَـرشَ مَليـكٍ عالي
رَأسَ عِشرينَ مالِكٍ في المَعالي
مُلــكُ مَرجِــعِ الأُمــرِ إِلَيـهِ
فَـالحُروبُ وَالسـِلمِ بَينَ يَدَيهِ
مُلــكُ حامِــلٍ لِـذي الأَعبـاءِ
مِثلُـهُ لا يَجيـءُ فـي الأَحيـاءِ
فَـإِذا مـا عَنِ الوُجودِ تَوارى
كُـلُّ شـَيءٍ يَميدُ حَتّى الصَحاري
فَهـوَ لا بِـدَعَ مَحورَ المَسكونَه
مِنـهُ كانَت عَنِ الخُطوبِ مَصونَه
فَبِقَتلـي لَـهُ وَكـانَ المُرَجّـى
سـَوفَ تَرتَـجُّ ذي المَمالِكِ رَجا
إِن صَنَعا أَفضى إِلى ذي الحالِ
سـَيُؤَدّي بِهـا إِلـى الزَلـزالِ
فَاروبــا سـَتَبتَغي بِاِرتِـداهُ
مَـن يُوازِنُ حالَ الجَميعِ سِواهُ
اِنظُـروا ما الإِلَهُ لِلأَرضِ بَكرَهُ
قالَ يا أَرضُ كَيفَ أَصبَحَت قَفرَه
أَيُّ بُركـانٍ مِـن جِبـالِ النارِ
فَتَحـتُ فـوهَ لِاِلتِقـامِ العِمارِ
ثُـمَّ مَن ذا قَد حَرَّكَ النَصراني
وَاِسـتَفَزَّ الأَسـبانُ وَالعُثماني
هَـل سـُلَيمانُ رَبُّ ذاكَ المُلـكِ
أَم كَليمانُ ذو القِوى وَالفَتكِ
أَو تُبـدي ذو الإِرتِقا دَورِيانِ
أَو أَبو البَأسِ قَيصَرُ شَرٍّ لَكانِ
أَم نَبينـا المَسيحُ ذو الآياتِ
فَهـوَ في الأَرضِ خارِقُ العاداتِ
أَيُّ صــِنديدَ أَو نَــبي كَــرا
أَبـدَلَ النـاسَ مِلَّـةً بِـالأُخرى
مِن يَداهُ يا أَرضَ جُهدِ الطاعَه
زَلزَلَتـكَ فـي بُرهَـةٍ مِن ساعَه
عِنـدَ ذا الأَرضِ بِاِحتِدامِ تُجيبُ
ذا تَريبـولِيَّه هَـذا العَجيـبُ
فَتَمَتَّـعَ يـا أَحـدَبَ يـا حَقيرُ
وَتَبـاهى فَـالكِبرُ مِنـكَ خَطيرُ
وَعَجيــبٌ مِـنِ اِنتِقـامٍ يَجـري
زَعـزَعَ الكَـونَ يا لِهَولِ الأَمرِ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).