هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فـي عـالَمِ الرُؤيا رَأَيتُ رِكابَكُم
قَـد حَـلَّ قَريَتَنـا بِهَـذي الجُمعَةِ
وَرَأَيتُـمُ البِركَ الوَبيلَةَ لَم تَزَل
فـي حالِهـا الشاني لِشانِ الصِحَّةِ
فَطَلَبتُـــم أَربابَهــا وَأَمَرتُــم
حــالاً بِرَميِهِــم بِأَعمـاقِ بِركَـةِ
وَكَـذا المَشـايِخُ فَوقَهُم وَيَسوقُهُم
جاويشــَكَ إسـماعيلُ ثُـمَّ بِزَخمَـةِ
فَتَجَمَّعَــت أَهــلُ البِلاجِ بِفَوسـِهِم
وَبِكُــلِّ مِحــراثٌ يُزيــلُ لِكُـدوَةِ
وَبِنَلتِهِــم مِـن خَلفِهِـم وَبَنـوهُم
هَـــذي بِزَنبيـــلَ وَذاكَ بِقَفَــةِ
حَتّـى الوَكيـلُ وَقَـد أَتـى يَحَبُكُم
مـا أَنفُـكَ يَبـذُلَ هِمَّـةً فـي هِمَّةِ
اَمّـا حِكِمـدارِ الجُنـودِ فَلَم أَكُن
مُتَـــذَكِّراً لِحُضــورَةِ بِالحَفلَــةِ
وَهُنالِـكَ المَـأمورُ يَضـرِبُ أَخمَساً
فـي أَسـدَسِ وَيَـزوغُ وَسـطَ الزَحمَةِ
وَلَـهُ أَقـولُ لَو اِهتَمَمتَ وَما كَسَل
تَ لَكُنـتَ تَكفـي شـَرُّ هَذي الجَرسَةِ
ثُــمَّ اِتَّجَهتُــم نَحوَنـا وَأَقَمتُـم
تِلـكَ اللَيلَـةِ فـي هَنـا وَمَسـَّرَّةِ
وَأَنـا وَقَـد كادَ العَيا يَغتالُني
أَصــبَحتُ مَغبوطــاً بِـأَعظَمِ صـِحَّةٍ
فَلَعَلَّنـي خَيـراً رَأضـيتُ وَلَم يَكُن
هَذا المَنامُ كَما أُري في اليَقظَةِ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).