هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَع لِتيهِ الدَلالِ وَاِسمَح بِرَشفَه
مِـن رَحيقٍ قَد رَصَعَ الدُرَّ ظَرفَه
وَإِذا مـا أَكبَرَت هَذا التَمَنّي
أَنـا راضٍ مِـنَ الخَديد بِقَطفَه
لَيـسَ في تِلكَ أَو بِهاتيكَ عَيبٌ
أَو حَـرامٌ يَحتـاجُ مِنكَ لِوَقفَه
إِنَّ هَـذا يـا صـاحِ حِـلٌّ مُباحٌ
فـي جَميعِ المَذاهِبِ المُختَلِفَه
نُـص عَنـهُ ذَوو الدِرايَـةِ طَرا
وَفَريـقٌ مِنهُـم لِمَـن رَدَّ سـَفَّه
وَأَقـاموا عَلى الجَوازِ بَراهي
نٌ وَمِنهــا أَبـراؤُهُ لِلشـَعفَه
فَاِصـرِفِ الفِكرَ مِن قُبَيلٍ حَرامٍ
أَو حَلالٌ فَلَيـسَ فـي ذاكَ وَجفَه
وضـإِذا مـا خَشيتَ وَالظَنُّ هَذا
مِـن رَقيـبِ لِسـانِهِ فيهِ زَلفَه
أَو ثَقيـلٍ يَبغي التَحَشُّرَ فينا
فَتَعـالَ نَقضـي المَرامَ بِعَطفَه
وَإِذا كُنـتَ تَتَّقـي أَن يَرانـا
أَحَـدُ النـاسِ خِلسـَةً مِن شَرفَه
أَنـا أَمشـي وَأَنتَ تُقبِلُ نَحوي
كَحـبيبٍ مُسـافِرٍ جاءَ مِن صُدفَه
وَأَؤَدّي لَــكَ الســَلامَ وَتَـدني
فـاكَ مِـن فِيٍّ كَالمَشوقِ بِلَهفَه
وَبِهَــذا يَهـونُ مـا نَبتَغيـهِ
لَثــمٌ وَعَــضَّ أَو مَــصَّ شــَفَّه
وَإِذا شــِئتَ فَالرِيـاضُ كَـثيرٌ
كَـم بِهـا مِـن خَمـائِلٍ مُلتَفَّه
وَهُنـاكَ الحُظـوظُ أَشهى وَأَبهى
حَيثُ نَلقى مِن جِنسِ حُسنِكَ أُلفَه
بَيــنَ آسٍ وَيــا سـَيمنٍ وَوَردٍ
وَشـــَقيقٍ لا نَســنا مُصــطَفَّه
فَيَتِــمُّ المُنـى لِقَلـبٍ عَلَيـهِ
كُـلُّ يَـومٍ يُجَـرِّدُ اللَحظَ سَيفَه
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).