هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــاسَ عَجَبــاً بِعَطفِـهِ وَتَرَنَّـح
ذو مُحَيّا مِن طَلعَةِ الشَمسِ أَصبَح
وَتَبـــاهى بِحُســـنِهِ وَتَلاهــى
عَـن مُحِبٍّ في قَلبِهِ الوَجدُ يَقدَح
سَل ظَبيَ الحَيِّ هَل ظُباها تَضاهى
مِنـهُ سَيفُ اللِحاظِ أَو هُوَ أَجرَح
يَسـتَبيحُ الأَرواحَ لَهواً وَمَن ذا
بِـدَمِ الأَبرِياءِ في اللَهوِ يَسمَح
وَإِذا مـا اِنبَـرى وَتـاهَ دَلالاً
ســَجَدَ الغُصـنُ لِلقَـوامِ وَسـَبَّح
رُحـتُ أَرجـو لِقـاءَهُ حَيثُ وافى
رَوضــَةً طــابَ وَردُهـا وَتَفَتَّـح
وَعَلَيـهِ يـا لَهـفَ قَلـبي رِداءً
وَرَواءٌ فيــهِ يَــتيهُ وَيَمــرَح
فَاِسـتَقَلَّت عَينـايَ زَهـرَ رُباها
وَلِكُـلٍّ طَفِقَـت فـي النَهرِ أَطرَح
أَيـنَ هَـذي مَهما نَكُن ذاتَ حُسنٍ
مِـن صـِفاتِ الَّـذي بِـهِ أَتَمَـدَّح
أَي وَرَبــي فَــإِنَّهُ قَـد تَجَلّـى
بِثِيــابِ العُلا وَفيهــا تَبَجَّـح
لا تَقيسـوا بِحـاتِمَ مِنـهُ جوداً
فَهوَ في الجودِ وَالمَكارِمِ أَسمَح
خَيــرُ مـولٍ لِلمَكرُمـاتِ وَمُعـطٍ
فـازَ مَـن باتَ في حِماهُ وَأَصبَح
وَلَــهُ الصــِدقُ دَيـدَنَ فَتَـراهُ
فـي جَميعِ الأُمورِ بِالصِدقِ أَفلَح
رَبِّ زِدهُ مَحاســــــــِناً وَعَلاءً
وَأَطِــل عُمـرَهُ لِنَهنـا وَنَفـرَح
يـا مُجيـبَ الـدُعاءِ إِنَّكَ أَدرى
بِصــِفاتٍ لَــهُ تَجــلُ وَتَمــدَح
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).