هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِلـى اللَـهِ شـُكراً آلَ مِصرَ إِلَيكُم
زَمــانَ سـُعودِكُم رَصـَدتُم مَطـالِعَهُ
فَزَمـانٌ بِـهِ الحُسـنى يَقدِرُ قَدرَها
وَتُضـَحّي بِـهِ شـَمسُ المَعارِفِ ساطِعَهُ
فَهّـا سـَنى القَـدرُ مِفضـالَ عَصـرِهِ
شـَريفَ المَعاني مَن يُرينا بَدائِعَهُ
مُــدَبِّرُ ديـوانُ الخِـديوي مُـديرُهُ
مُعضــِدٌ شـَأنَ الحَـقِّ مُنـذُ تَرَبُّعَـهُ
تَـدانَت لَـهُ العَليـا وَأَمَّت رِكابَهُ
وَبَيـنَ يَـدَيهِ رايَـةَ المَجدِ رافِعَهُ
فَلَــم يَـكُ إِلّا آمِـراً مَـن يُريـدَهُ
وَلَـم يَـكُ إِلّا كَيفَمـا شـاءَ خاضِعَهُ
وَمـــا هَـــذِهِ الآلاءُ إِلّا مَـــآثِرُ
إِلى سَيِّدٍ في الحَزمِ وَالعَزمِ تابِعَهُ
فَلَمّا قُضِيَ التَوفيقُ وَالأَمرُ قَد بَدا
وَطـارَت بِـهِ وَرقُ البَشـائِرِ ساجِعَهُ
وَجَــدنا مَليكـاً أَريحِيّـاً تَزينُـهُ
صــِفاتُ كَمــالٍ لِلمَحامِـدِ جـامِعَهُ
زَكــاءٌ وَحِلــمٌ وَاِقتِـدارٌ وَحِكمَـةٌ
وَحُسـنُ أَطلاعٍ مِنـهُ نُنفِـقُ مَـن سِعَهُ
وَحَسـبُ المَلا مِنـهُ اِنتِقـاءَ رِجالِهِ
بِـرَأيٍ عَجيـبٍ مِنـهُ صـادَفَ مَـوقِعَهُ
فَيــارَبِّ هَيِّــئ كُـلَّ أَمـرٍ يُريـدُهُ
وَهَنِّئهُ بِالمُلـكِ السـَعيدِ وَكُم مَعَهُ
وَغَــرزٌ بِمَحمــودِ الخِصـالِ شـُؤنُهُ
وَتَمِّـم لَـهُ خَيـراً وَعَمِّـم مَنـافِعَهُ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).