هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كــانَ عيـدُ الفِـدا لَحظَـكَ أَوفَـرُ
مــا عَــدو فيــهِ تَزايَـلَ أَوفَـرُ
تَحــتَ أَقــدامِكُم دِمـاهُم أُريقَـت
لِيَكونـوا فِـداكَ مِـن طـارِئِ الشَرُّ
وَالَّــذي سـيقَ أَوَّلَ النَحـرِ مِنهُـم
فيــهِ شــِمنا قِلادَةً فـي المَنحَـرِ
وَهـيَ أَنكـى إِلـى العَـدُوِّ إِذا ما
كـانَ فيهِـم مِـن رامٍ لِلبَغيِ مَظهَرُ
وَلَــهُ الحَمــدُ مــا إِلَيـكَ عَـدو
غَيــرَ عــادٍ بَغِـيٍّ أَو حاسـِدٍ غَـرُّ
مَـن يُعاديـكَ وَالوَفـا فيـكَ طَبـعُ
وَأَياديــكَ مِـن قِفـا نَبـكِ أَشـهُرُ
وَعَلــى وَجهِــكَ الصــَبيحُ رَقيــمٌ
بِصــَفا قَلبِــكَ الرَحيــمُ تُحَــرِّرُ
وَالمَقـــامُ بِجِـــدِّكَ قَـــد حَــز
زَت لَعَمـري مِـن بَعـضِ فَضـلِكَ أَصغَرُ
لا كَمــا قــالَ مــن تَجَـرَّأَ زوراً
وَهــوَ أَدرى بِـأَنَّهُ الشـَمسُ أَنكَـرُ
أَنــتَ فـي مِصـرَ وَالحُكومَـةُ طَـرا
أَجمَعـض النـاسَ أَنَّكَ الصادِقُ البَرُّ
أَذكَرَتنــا مِنـكَ السـَجايا بِمَعـنٍ
وَأَيــاسَ وَالشـَيءُ بِالشـَيءِ يُـذكَرُ
إِنَّمــا هُــم كَمــا تَـرى أَنعـامَ
قَـد أَضـَلّوا أَمّـا المَصيرُ فَلِلجَزرُ
يُمهِـلُ اللَـهَ فـي الـذُنوبِ كَثيراً
وَأُولـو البَغـيِ قَصـمَهُم قَـد تَقَرَّرُ
فَـالزَمِ الخَيـرَ كَيفَمـا أَنتَ وَاِعلُ
فَـوقَ تِلـكَ الرِقابِ بِالحَزمِ وَاِنحَرُ
وَاِطـرَح مَـن يَشـُذ عَنـكَ اِعتِسـافاً
أَنـتَ عَلـى مَـن أَن تَشـانَ وَأَكبَـرُ
وَلَـــكَ الحَـــقُّ عــائِنٌ وَمعيــنٌ
وَلَكَ المَدحُ وَالثَنا مِن أَولي الأَمرُ
وَعَظيـــــمُ المَلا بِفِعلِــــكَ راضِ
أَينَمــا كُنــتُ وَالمَحامِـدُ تَشـكُرُ
يـا لَهـا مِنحَـةً وَيـا حُسـنَ صـيتٍ
أَيـنَ مِنهـا سَفاسـِفُ القَولِ وَالشَرِّ
لا يُبـالي مَـن نـالَ هَذي المَزايا
بِحَســـودٍ مِـــن مَجــدِهِ يَتَــذَمَّرُ
فَهــيَ نَعمــي بِهـا نَعُمَـت حَبـاءُ
وَهـــيَ وَاللَــهِ مِنَّــةٌ لا تُقَــدَّرُ
وَالَّـذي قـامَ يَنبَـحُ الـزَورَ إِفكاً
دَعـهُ يَعـوي فَالكَلبُ بِالتَركِ أَجدَرُ
لَــو رَمَينــا لِكُــلِّ كَلـبٍ حَصـاةً
أَصــبَحَ الصـَخرُ كَالنُضـارِ وَأَنـدَرُ
فَاِعتَصـِم بِـالقُوى وَاِتـرُك أَذاهُـم
وَتَوَكُّـل عَلـى الَّـذي خَصـَّكَ النَصـرُ
وَاِنظُـرِ العيـدَ كَيـفَ جـاءَكَ يَزهو
وَاليَهــمُ مِـن حَيـثُ صـافاكَ كَـدَرُ
خَيــرُ عيــدٍ إِلــى هُنـاكَ مُشـيرُ
وَلِكَيــدِ الأَعــداءِ بِـالنَحرِ قَـرَرُ
وَلِهَــــذا أَرخَتــــهُ بِبَهــــاءِ
عيــدُ أَضــحى لِأَحمَــدَ فيـهِ كِـبرُ
وَجَــــزائي بِحُســـنِ وُدِّكَ كـــافٍ
وَوَفــائي بِحُســنِهِ أَنــتَ لَخَبَــرُ
فَتَهنَــــأ وَاِبشـــِر بِكُـــلِّ عَلاءِ
إِنَّمـا السـَعدُ خـاتَمٌ فـي الخُنصَرُ
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).