هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الــدَهرُ أَصـبَحَ مُشـرِقاً بِتَجَلّيـهِ
وَأَرى المَعـالي بِالبَهـاءِ تَجَلَّـت
وَمَظـاهِرُ الإينـاسِ يَسـطَعُ نورُهـا
وَاليَمَـنُ قارَنَهـا بِـأَبهى بَهجَـة
حَيـثُ الأَمـاني بِالتَهـاني آذَنَـت
وَأَتـى البَشـيرُ يَجُـرُّ ذَيلَ العِزَّة
وَرَنـا إِلـى العُليا وَرَطِبَ سَمعُنا
بِبِشــارَةٍ جــاءَت بِــأَطرَبِ رَنَّـة
وَلَـوِ اِسـتَطَعتَ حَشَوتَ فاهُ جَواهِراً
وَلَـو أَنَّ روحـي فـي يَدي ما عَزَّت
قـالَ اِحمَـدوا وَالحَمدُ أَوَّلَ واجِبٍ
وَالشــُكرُ مَفـروضٌ إِزّاءَ النِعمَـة
فَـالحَقُّ يَقـدِرُ قَدرَ أَربابِ النُهى
وَيُمَيِّـزُ الحُسـنى وَيَجـزي بِـالَّتي
هَـذاكَ خَيـري أَحمَـدَ المَشكورَ مِن
رِفعَـتٍ لَـهُ في المَجدِ أَرفَعُ رايَة
عِلـمُ الفَضائِلِ نُخبَةِ العَصرِ الَّذي
عَصــرُ الزَمــانِ بِقُــوَّةٍ وَبِمِـرَّة
لَمّــا رَأَوهُ يَحـوزُ أَكـرَمَ شـيمَةٍ
وَمَقــامُهُ أَحــرى بِكُــلِّ كَرامَـة
قَـد جَلـوهُ بِرُتبَـةِ الباشا الَّتي
هِـيَ فـي الحَقيقَةِ كَم إِلَيهِ تَمَنَّت
لِتَفـوزَ مِنـهُ بِعِـزَّةٍ لَـم تَلفِهـا
وَتَــذوقُ طَعــمَ إِمـارَةٍ وَنَزاهَـة
وَأَضـاءَ كَـونَ مَهابَـةٍ هُـوَ بَدرُها
حَفَّـت بِـهِ العَليـاءُ حَـفَّ الهالَة
دَع عَنـكَ لَـومي عـاذِلي فـي حُبِّهِ
فَــاللَومُ إِغــراءٌ وَأُذنـي صـَمت
فَهـوَ الهُمـامُ وَمَـن هُمـامُ مِثلُهُ
جَمَـعَ الشـَهامَةَ فـي لَطيفِ الرِقَّة
وَهــوَ الزَكــي وَلا زَكـي نَظيـرُهُ
فــي حُسـنِ رَأيٍ أَو تَوَقُّـدِ فِكـرَة
وَهـوَ العَظيـمُ وَلا جِـدالَ صـَنيعُهُ
وَجَميـلُ صـُنعِ المَـرءِ أَجمَلُ صِبغَة
وَهـوَ الَّـذي أَدّى الأَمانَـةَ حَقَّهـا
فـي يَـومٍ لا بِرَجـي اِمـرُؤٌ لِأَمانَةِ
هـا أَنـتَ قُـل لي قَولَ أَوَّلَ ناقِدٍ
وَاِصــدَع بِــهِ حَقّــاً وَلا تَتَعَنَّـت
مَـن ذا يُضـاهي أَحمَـداً في فَضلِهِ
أَو فِعلِهِ المُجتازُ عَلى كُلِّ مُروءَة
قُـلِ الوَفـاءَ بَلـى أُبيـدَت أَهلُهُ
فَســِواهُ عِــزٌّ وَحَــقُّ رَبِّ العِـزَّة
وَسـِواهُ لا تَلقـى فَـتى مُتَواضـِعاً
بَيــنَ الأَكـابِرِ فـي عَلِـيِّ مِنَصـَّة
حُلــوُ الحَــديثِ وَأَنَّهــا لِحَلاوَةٍ
لِمَــرائِرٍ شــَقَّت وَلَـم تَـكُ شـَقَّت
وَزَكــى نَفــسُ حــافِظٍ لِمَقــامِهِ
فـي الـدينِ وَالدُنيا باقَومِ خُطَّة
يَخفـى وَيَعـرِفُ مـا يُسـيء كَراهَةِ
مِــن أَن نَشـُمَّ لَـهُ رَوائِحَ جَفـوَة
وَيَجــودُ بِالإِحسـانِ أَنّـى يَرتَجـي
وَالـوَجهُ يَقطُـرُ مِنـهُ ماءَ بَشاشَة
وَالصـَدرُ رَحـبُ وَالوُعـودُ نَجيـزَةٌ
شـيمَ الكِـرامِ وَكَيـفَ أَحمَدُ شيمَة
لَكِنَّـهُ فـي الجِـدِّ لا يَضـَعُ النَدى
فـي مَوضـِعِ السَيفِ اِتَّقاءَ الفِتنَة
وَيُقَـدِّرُ الأَشـياءَ عَلـى مِقـدارِها
وَيُعِــدُّ لِلإِقنــاعِ أَكبَــرَ حَجَّــة
مـاذا أَقـولُ وَقَـد تَكامَـلَ فَضلُهُ
وَالقَـدرُ أَرقـى أَن أَفيـهِ بِمَدحَة
فَلتُسـعِدَنَّ الرُتبَـةَ العَليـا بِـهِ
وَلتُشــكُرَ العَبّــاسَ رَبَّ الهِمَّــة
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).