هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســكر الظَّــبيِ وَاِســتَحدِ حُســامِهِ
فَالنَّجـاةِ النَّجاة يا اللَهُ السَلامَه
مَــن يُغَــرِّر بِنَفســِهِ مَــعَ ريــمِ
مــا عَهِــدنا فـي قُسـورِ إِقـدامَه
رَبِّ حَســــُنَ اللِحــــاظُ دُعــــاةً
فـي صـَميمِ القُلـوبِ بَنـوا غَرامَـه
وَبِــــهِ آمَــــنَ المَلّاحُ جَميعـــاً
وَاِســـتَكانوا وَأَصــبَحوا خَــدامَه
لَســتُ أَنســاهُ لَيلَـةً كـانَ فيهـا
بِســَوِيِّ البَنــانِ يَسـقي المَـدامَه
دارٌ بِالكـاسِ يَرسـُمُ الكَـونَ شـَكلاً
لِيُرينــا بَيــنَ اليَــدَينِ نِظـامَه
وَشــُعاعَ الأَقـداحِ وَالـراحُ وَالجـي
دُ مُضــيءٌ وَاللَيــلُ مُــرخٍ ظَلامَــه
فَغَـــدا كُـــلُّ مُحتَـــسٍ يَتَمَشـــّى
وَالنِظــامُ الشَمســي بـادَ إِمـامَه
وَســَبانا العُقــولُ حيــنَ تَجلــي
مُثنِيـــاً قامَـــةً وَأَيَّــةَ قــامَه
بِعُيـــونٍ تَجِــلُّ عَــن قَــولِ نَجلا
وَخُـــدودٍ مِنهــا تَحَلَّــت بِشــامَه
وَثَنايــا رِضـا بِهـا البَـرءُ لَكِـن
مَــن يَحصــُل مِـنَ النُجـومِ مَرامَـه
بِـأَبي شـادِنا إِلـى الـراحِ يَصـبو
وَالنَـــدامى بِحُبِّـــهِ مُســـتَهامَه
يــا نَـديمي ناشـَدتُكَ الـوُدَّ خَفِّـف
عَنــهُ فـي الشـُربِ إِن فيـهِ ظَلامَـه
مَــن يُطِــق جَــورُهُ وَجَــورُ جُفـونِ
هِـيَ سـُكري مِـن غَيـرِ شـُربٍ مَـدامَه
وَلِحـــاظُ مَقرونَـــةٍ بِالمَنايـــا
لَـو رَآهـا عَمـرُو رَمـى الصَمصـامَه
لَيــتَ شــِعري كَيـفَ التَحَـرُّزُ مِنـهُ
وَفُــؤادي أَلقــى إِلَيــهِ زَمــامَه
قَــد أَطَعـتُ الهَـوى فَكـانَ هَوانـا
وَمُطيــعُ الهَــوى حَليـفَ النَـدامَه
مَــن مُجيــري وَفــاتَني لا يُبـالي
أَفُـــؤاداً أَصـــابَهُ أَم حَمـــامَه
مَهـــجُ النــاسِ عِنــدَهُ كَعَصــافي
رٍ لِإيقاعِهــــا أَعِــــد ســـِهامَه
وَالمُحَيّــــا وَلا مِثــــالَ كَفَـــخٍّ
طُــرَّةَ الشــِعرِ أَتقَنَــت أَحكــامَه
حُبُّــهُ لُؤلُــؤٌ مِـنَ الثَغـرِ يُبـديهِ
لِمَـــن رامَ صـــَيدُهُ بِاِبتِســـامَه
طالَمــا مِنـهُ قَـد تَحاشـَيتُ خَوفـاً
وَمَنَعــتَ الفُــؤادَ فيـهِ اِقتِحـامَه
غَيــرَ أَنّــي بِـهِ وَقَعـتَ وَقَـد كـا
نَ وَمـــا كُـــلُّ وَقعَـــةٍ بِســَلامَه
سـَبَقَ السـَيفُ أَيُّهـا اللائِمُ العَـذلُ
فَلَـــم يَبـــقَ مَوضـــِعٌ لِلمَلامَــه
فَــدَعوني مَــعَ المَليــحِ وَشــَأني
مَـــــالجُرحُ بِمَيــــتِ إيلامَــــه
فَلَــو أَنّــي بِــهِ حَليــفٌ ســَقامُ
رَبِّ يَــومَ بِالوَصــلِ يَـبري سـَقامَه
وَإِذا الـروحُ مَـن عَنـاهُ اِسـتَجارَت
وَغَــدا الكــاسُ طافِيـاً لِلطَمـامَه
عُــدتُ أَعـدو وَنِعـمَ وَاللَـهُ قَصـدي
نَحـوَ خَيـري إِنسـانِ عَيـنِ الشَهامَه
أَو حَدُّ الناسِ أَكرَمُ الناسِ في البَأ
سِ وَفـي الفَضـلِ وَالنَـدا وَالكَرامَه
أَشــبَهُ الســَيرِ بِالسـَريرَةِ حَسـَنا
وَالمَزايــا عَلـى النَوايـا عَلامَـه
شــادَ لِلشــُكرِ وَالثَنــاءُ بُيوتـاً
وَعَلـى المَجـدِ قَـد أَقـامَ الدَعامَه
كــانَ ثَـديُ الرِضـا إِلَيـهِ رِضـاعا
وَعَلــى البِــرِّ وَالكَمــالِ فَطـامَه
وَإِذا مــا عَــن طَـوقِهِ شـَبَّ أَضـحى
لا لِغَيــرِ الفِخــارِ يُبـدي هَيـامَه
وَاِصــطَفاهُ مُلــوكُ مِصــرَ شــَباباً
كَأَصـــطَفا ســـَيِّدُ المَلا لِأُســـامَه
فَاِرتَقاهـــا مَناصــِباً ذاتَ شــَأنٍ
وَكَســـاها مِـــن جَــدِّهِ بِفَخــامَه
وَغَــــدا مُغرَمــــاً بِكُــــلِّ عَلاءٍ
جاعِــلُ الحَــزمِ هَمُّــهُ وَاِهتِمـامَه
لَـو رَأى فـي السـَماءِ مَجداً وَفَخراً
لَاِبتَغاهــــا فَلازَمَـــت أَقـــدامَه
مَــعَ أَنَّ الفِخــارَ وَالمَجــدَ لَفـظُ
هُــوَ مَعناهُمــا البَــديهِ فَهـامَه
وَإِذا كــانَ فــي الوُجــودِ كَـرامُ
فَهُــم مِنــهُ قَطــرَةً مِــن غَمـامَه
فَهـوَ كَـالنَيرَينِ فـي النـاسِ نَفعاً
كَــم إِلَيــهِ مِـن نِعمَـةٍ مُسـتَدامَه
قَـد تَجـافى عَـنِ المَظـالِمِ بِالعَـد
لِ وَلا زالَ رافِعـــــاً أَعلامَـــــه
مــا دَرى النـاسُ حَـقَّ قَـدرَ لَـدَيهِ
أَنـــا مَيّـــازٌ قَــدرُهُ وَمَقــامَه
هُـوَ كَـالظَفرِ فـي بَنـانِ المَعـالي
وَســــِواهُ مَهمــــا عَلا كَقَلامَـــه
وَذَكــاهُ عَــنِ اِبــنِ أَكثَـمَ يَـروي
وَعَلـــى أَحنَـــفَ فَقِـــس أَحلامَــه
أَيُّهــا الماجِــدُ الأَبَــرُّ المَرجـى
جَمـــلَ اللَــهِ بِالصــَفا أَيّــامَه
جــاءَكَ العــامُ وَالعُلا وَالأَمــاني
ضـــامِناتٍ لِمـــا تُحِــبُّ دَوامَــه
مُعلِنــاتٍ لَــكَ الــوَلا وَالتَهـاني
بِثُغـــــورٍ وَأَوجُــــهُ بَســــامَه
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).