هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تَقُـل هِمَّـتَ فـي ضـِياءِ الغَـزالِ
وَتَعـالى وَاِنظُـر لِهَـذي الغَزالَـه
تَلـــقَ لِلضـــوءِ بَهجَـــةً وَرِواءٌ
مــا حَـوى الكَـونَ حُسـنُهُ وَجَلالَـه
لِمُحَيّــا كُــدورَةِ البَــدرِ شـَكلاً
إِنَّمــا البَــدرُ لا يَجـوزُ كَمـالَه
شــَبَّهوهُ بِــالرَوضِ شــِبهَ قِيــاسٍ
وَأَبــى الحُسـنُ أَن تَقـولَ مِثـالَه
فَـإِذا مـا بِـالنَرجِسِ الغَضِّ قاسوا
لِعُيــــونٍ تَظــــاهَرَت بِكَلالَـــه
قــاوَمتُهُم أَجرَنــا اللَـهُ مِنهـا
بِلِحــــاظِ فَتَاكَــــةِ قِتــــالَه
وَلَئِن شـــَبَّهوا الخُــدودَ بِــوَردٍ
وَهـوَ فـي اللَـونِ لا يُغـايِرُ حالَه
بـاكَتتَهُم بِـأَنَّ فـي الـوَردِ عَيباً
وَاِبـنُ رومـي أَطـالَ فيـهِ مَقـالَه
وَإِذا مـا بِالثَغرِ قاسوا اِقحُواناً
وَلَهُــم عثــذرَ جَهلِهِــم جَريـالَه
فَضـــَحتُهُم عَليـــا لَآلِــئَ فيــهِ
تَحــتَ تِلــكَ المَراشـِفِ العَسـّالَه
وضــإِذا القَــدُّ شــَبَّهوهُ بِغُصــنٍ
حَيثُمــا فيــهِ بَســطَهُ وَأَمــالَه
نَهـــضَ الخَصــرَ رِقَّــةً وَأَراهُــم
إِنَّ هَـذا القِيـاسَ يَـزري اِعتِدالَه
حَيـثُ مَيَّـلَ القُـدودَ عِنـدَ التَثَنّي
تَحتَــهُ الــرِدفُ حــامِلاً أَثقـالَه
لا تُبـــاريهِ عِنـــدَ ذاكَ غُصــونُ
هِــيَ طَبعــاً مَـعَ الهَـوى مَيّـالَه
وَكَـذا الصـَدرَ حينَمـا عَنهُ قالوا
طِبـــقَ فَضـــَّةٍ بَهــى الصــَقالَه
وَعَلَيــــهِ بِلَّورَتــــانِ بَــــزَرَ
مِــن نُضــارٍ وَحَــولَ ذاكَ سـَحالَه
قــالَ حاشــايَ أَن أَكـونَ جَمـاداً
إِنَّ هَـذا التَشـبيهَ مِنهُـم جَهـالَه
وَتَــرى الجيــدَ عِنــدَما شـَبَّهوهُ
بِعَمــودِ الصـَباحِ وَالعِقـدِ هـالَه
مــا لَ عَنهُـم مُسـتَحقِراً بِتَـواري
مَظهَــراً أَنَّــهُ يُعــافُ الأَطــالَه
وَكَـذاكَ الجَـبينُ قَـد قيـسَ مِنهُـم
بِهِلالِـــهِ وَالجَـــوُّ ثُــمَّ خِلالَــه
أَظهِــرِ الفَــرقَ أَفتَــديهِ بِفَـرقٍ
أَفخَــمُ الكُــلَّ إِن يُطيـلَ جِـدالَه
صـاحَ فَاِعـدِل عَـنِ المِثـالِ فَـإِنّي
لَمُحــازٍ مَــعَ الحَقيقَــةَ قــالَه
لَيــتَ شـِعري هَـذا مَحاسـِنٌ لَيسـَت
بِــالَّتي وَصـَفَها قَريـبُ المَنـالَه
كَنهُهـا عَـزَّ فـي المِثـالِ كَما عَز
زَ نَحيــبٌ فــي رَأيِــهِ بِالأَصـالَه
أَوحَدَ العَصرَ أَهيَبُ القَدرِ ذو المَج
دِ أَخـو المَجـدِ مِـن عِلمِنا خَصالَه
إِن يَقُــل أَو يَعُـد فَمـا ثَـمَّ إِلّا
صـــِدقِ قَـــولٍ وَهِمَّـــةِ فِعــالَه
خَطَبــوهُ إِلــى المَعـالي فَفـازَت
بِســــَناهُ وَأَصـــبَحَت مُختـــالَه
وَلَهـا الحَـقُّ حَيـثُ لَـم تَلقَ شَهماً
مِثــلَ هَــذا لَـم يَتَّبِـع أَميـالَه
قَـد تَـوَلّى القَضـا وَكـانَ كَما هُوَ
مَظهَـرُ الحَـقِّ ضـَوءَ شـَمسِ العَدالَه
وَأَحلــــو لَـــهُ الإِدارَةَ لِمّـــا
فــي نُمُــوِّ رَأَوا هُنــاكَ هِلالَــه
فَتَرقـــى إلــى مَناصــِبٍ عُليــا
كــانَ أَحــرى بِعَرشـِها لا مَحـالَه
أَو كُلـوا شـانَها إِلَيـهِ اِعتِماداً
وَتَنَحّــى الرَئيـسُ يَـبري اِعتِلالَـه
فَــأَراهُم مَـعَ الوَكالَـةِ مـا لَـم
يَتَــــأَتّى لِغَيـــرِهِ بِالأَصـــالَه
خَيــرُ عِلــمٍ وَحُســنٍ رَأى وَحَزمـاً
وَاِقتِـــداراً وَفِطنَـــةً وَنِبــالَه
وَســَيَرقى أَرجـو الكَريـمَ ذُراهـا
وَنَــرى ســُحبَ نَفعِــهِ الهِطــالَه
وَيَـــروقُ الزَمــانُ ثُــمَّ إِلَيــهِ
وَيَعِــزُّ المَكــانُ عَــزَّ اِسـتِطالَه
فَهـوَ عَيـشُ الهَنا الدَقيقُ المُصفي
وَالمَجــاري لِقَــدرِهِ لَـن نَخـالَه
رَكـبُ المَجـدِ فـي سـِباقِ المَعالي
وَتَخَطّـــى العُلا فَصـــارَ قِبــالَه
وَاِســتَعادَ الثَنــا لِأَبنـاءِ مِصـرَ
وَأَفـــادَ المَلا بِغَيـــرِ مَلالَـــه
هَكَــذا هَكَـذا السـَجايا وَمَـن ذا
كَــأَبي مُصــطَفى عَظيـمِ الجَزالَـه
رَبِّ بَلِّغـــهُ مــا يُريــدُ وَعَجِّــل
إِنَّمـا البَـرُّ خَيـرُهُ فـي العَجالَه
وَاِعــذِهِ مِــن عَيــنِ كُــلِّ حَسـودِ
وَاِجعَــلِ الفَــوزَ خُـدنُهُ وَأَخـالَه
مـا شـَدا الـوَرقُ وَالغُصـونُ تَثَنَّت
وَوَفــاهُ عَبـدَ اللَطيـفِ اِبتِهـالَه
عبد اللطيف الصيرفي.ناظم، من أهل الإسكندرية، مولداً ووفاة. خدم الحكومة في بعض الوظائف، ثم استقال واشتغل بالمحاماة.له (ديوان الصيرفي-ط).