هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل تسـمحن منيَـتي لَيلـى بلقياهـا
يَومـاً لتشـفى بعـذب الريـق مضناها
هــي المَــرام فَمـا أَشـهى تـدللها
علــيَّ ان اقبلــت يومــا وأَشـهاها
هـام الفـؤاد وَمـا همـت بزورتههـا
فمـن عَلـى الصـبّ بـالهجران فَتاهـا
هَيفــآء عَــن علـتي مـالَت بأدويـة
وانّ مـاء الشـفا مـن قبـل شـافاها
هانَت لدى الناس بيض الهند لو شهرت
واِستصـعبوا مـا قضت بالفتك عَيناها
هـزت قوامـاً وَمـال الغصـن فاِشتبهت
مَعــاطِف البـان فـي ليـن وَعطفاهـا
هلال افــق بــدا ام تلــك غَرَتهــا
وَالشـمس قـد اشـرقت ام ذا محياهـا
هبـت ريـاح الصـبا مـن روض وجنتها
فاِستنشـق النـاس منهـا طيـب رياها
هـاجَت لواعـج شـوق القَلـب مذ زجرت
حــداتها العيـس مـن اطلال مغناهـا
هـدَّت قـوى الصـب مـذ سارَت نجائبها
وأَصـبح القلـب حيـن السـير يَرعاها
هلا رثــت للشـجى يومـاً امـا علمـت
بـأن ذاك الشـقى مـن بعـض أَسـراها
هويتهـــا غــادة عَــذراء فاتنــة
أَلَـن تَـرى القَلب دون الغيد مأَواها
هَيهــات هَيهـات أَن تلـوى عواذلهـا
عنــان حـبي فَكَيـفَ الغيـر الواهـا
همـت بقتـل الشـقي يومـاً أَما علمت
أَنَّ الــوَزير بهـذا العصـر ينهاهـا
هـامى النـدى أَحمـد الاخلاق بحر جدا
ومــن بـه العصـر للأملاك قـد باهـا
هُـوَ الرَفيـع الـذرى المَشكور نائله
ومــن لــه راحــة فاضـَت عطاياهـا
همــام حـرب جـرت فـي بحـر نعمتـه
سـفن الوفـود وَباسـم اللَـه مجراها
هـادى الأنـام ومهـدى الكـون أَجمعه
ومـن سـما الصـيد أَقصـاها وأَدناها
هـابَت جيـوش العدا في الحرب عزمته
حــتى تـولى عَلـى الاعقـاب أَجراهـا
هـال الملا مـذ ملا للخصـم كـأس ردى
يــوم الهيــاج وَللأعــداء افناهـا
هزبــر بطـش بـدا مـن غيـل معهـده
فـراع جمـع العـدا مـن حين فاجاها
هـاجر إِلـى ربعـه واهجـر أَخـا كرم
دون الـــوَزير فللمــداح أَغناهــا
هــذب بامــداحه فكــراً فــان لـه
مَــدائِحاً ينعــش الافكــار معناهـا
هتــون جــود لقــد عــزت نظـائره
ومــن رأى لبــدور التــمّ أَشـباها
هَـذا الَّـذي عـزَّ فـي الدنيا له شبه
لمـا سـما مـن ذرى الافضـال اعلاهـا
هلـمّ يـا طـالب الجـود العَميم الى
دار لــه غمــر الاكــوان جــدواها
هيىـء لـه المـدح واستمسك به سبباً
واقصــد لـه راحـة قـدما لثمناهـا
هنيـه بالشـعر وانظـم فـي مـدائحه
بــدائعاً تخجــل الاقمــار حسـناها
هنــى عيــش بقـى فـي نعمـة ابـداً
مـا شـاقَ سـود المَطايا طيب مَرعاها
محمد بن حسن أفندي بن علي بن الشيخ مصطفى أفندي الغلامي.أديب متصوف، له شعر ،مفتي الشافعية بالموصل. نشأ في الموصل ومدح في ديوانه (الجمان المنضد) الوزير أحمد باشا بن سليمان باشا الجليلي (الذي تولى الوزارة في الموصل سنة 1227 هـ - 1812 م حتى 1231 هـ - 1815 م)، ثم عاد فتولى الوزارة سنة1237 هـ حتى توفي سنة 1239 هـ وله مديح أيضاً للوزير يحيى باشا الجليلي ..وصفه عبد الباقي أفندي الفوري الفاروقي بقوله : مفتي الأمة الشافعية ورافع أعلام الطائفة الرفاعية وناشر ذؤابة فضل العترة الغلامية وناثر ورق الفتاوى على الملة الإسلامية.