هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا بانَـةً تَهتَـزُّ فَينانَةً
وَرَوضــَةً تَنفَــحُ مِعطـارا
لِلَّـهِ أَعطافُـكِ مِـن خَوطَـةٍ
وَحَبَّــذا نَــورُكِ نُــوّارا
عَلِقـتُ طَرفاً فاتِناً فاتِراً
مِنـكِ وَغِـرّاً مِنـكِ غَـرّارا
وَنـابِلاً مُسـتَوطِناً بـابِلاً
نَفّـاثَ لَحـظِ العَينِ سَحّارا
إِذا رَنـا يَجرَحُنـي طَرفُـهُ
لَحَظتُــهُ أَجرَحُــهُ ثــارا
فَيَصـبُغُ الـدَرُّ عَقيقـاً بِهِ
وَأَصـبُغُ النُـوّارَ أَزهـارا
وَجهٌ بِهِ مِن بِدَعِ الحُسنِ ما
يُقيــمُ لِلعُشـّاقِ أَعـذارا
قَـد طَبَعَ الحُسنُ بِهِ دِرهَماً
تَسـبُكُ مِنهُ العَينُ دينارا
مَـن يَلـقَ مِن لاعِجِ وَجدٍ بِهِ
ريحـاً فَقَـد لاقَيتُ إِعصارا
تَخفِـقُ أَحشـائي بِـهِ دَوحَةً
وَتَنثُــرُ الأَعيُــنُ نُـوّارا
تَـدورُ بِـالأَعيُنِ مِـن وَجهِهِ
كَعبَـةُ حُسـنٍ حَيثُمـا دارا
فَلــي بِـهِ عَيـنٌ مَجوسـِيَّةٌ
تَعبُـدُ مِـن وَجنَتِـهِ نـارا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)