هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحمــد للــه علـى مـا علمـا
أحمــــد مصــــليّا مســــلّما
وهــــذه إجــــازة لســــيدي
وســــاعدي وعضـــدي وســـندي
الفاضـل الشـيخ الإمـام العالم
الكامـل الخيـر الهمام الحاكم
يحيـى أبـو السعود محيي الدين
ونجـــل خيــر ناصــر للــدين
قاضـي القضاة الشافعي بن صالح
مفـتي الأنـام والإمـام الصـالح
دامـت علـى أفـق العلى محاسده
ودام فـي أوج المعـالي والـده
فليـرو علـم النحـو عـن شعبان
عــن الغمـاري عـن أبـي حيّـان
عــن ثقفيّهــم عــن الكتــامي
عــن الشـلوبين الرضـى الإمـام
عـن ابـن ملكـون عـن بن الفهر
محمــد ثــم عــن بــن الأخضـر
عليهــم عــن الإمــام الأعلــم
عــن بــن أحمـد الرضـي مسـلم
عـن الإمـام بـن ابي الحباب عن
أبي علي القالي الامام المؤتمن
عــن المـبرد عـن الجرمـي عـن
ســعيدهم اخشــهم أبـي الحسـن
عـن سيبويه المرتضى شيخ الملا
عـن الخليـل ثـم عن نجل العلا
عــن نصـر بـن عاصـم والـدؤلي
مـن قبلـه يـروي الأول عـن علي
لأنــه هــو الــذي قــد أصـّلا
وبعــده جــاء الخليــل فصـّلا
وبعـــد هــذا عمــت الافــادة
إذ كـــل نحــوي لــه زيــاده
فهـــذه عشــرون شخصــا منــي
الــى الامــام إن اخــذت عنّـي
وذاك أعلـــى ســـند الــرواة
فيــه تقــدمت علــى النحــاة
فاســأل اللــه وســيع رحمتـه
لــي ولهــم وســابغات نعمتـه
والمســـلمين كلهــم محمــولا
مصــــليا مســـلما محســـبلا
شعبان بن محمد بن داود الموصلي، المعروف بالآثاري: أديب، له شعر كثير، فيه هجو ومجون. ولد بالموصل وتنقل في البلدان، وتلقب بالآثاري لاقامته في اماكن الآثار النبوية، مدة واستقر في القاهرة، وبها وفاته. له أكثر من ثلاثين كتاباً في الأدب والنحو، منها (لسان العرب في علوم الأدب) و (ألفية) في النحو، سماها (كفاية الغلام) و (أرجوزة) في النحو أيضاً، سماها (الحلاوة السكرية - خ) و (شرح ألفية ابن مالك) ثلاثة أجزاء، لم يتمه، وديوان شعر. (عن الأعلام للزركلي) (1)(1) وترجم له ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة وفيات سنة 828 قال:انظر بقية كلام الحافظ ابن حجر وفيه بعدما ذكر أخبار تناقضه في هجاء من يمدحهم: (ومدحني بقصيدة تائية مطولة ولا أشك أنه هجاني كغيري، وقال وخلف تركة جيدة قيل بلغت ما قيمته خمسة آلاف دينار مع أنه كان مقتراً على نفسه فاستولى عليها شخص ادعى أنه أخوه وأعانه على ذلك بعض أهل الدولة وتقاسما المال)قال السخاوي: ورأيت من أرخ مولده سنة تسع وخمسين (759) وسمى ألفيته في النحو "كفاية الغلام في إعراب الكلام" قرظها له البلقيني وعمل أرجوزة في النحو أيضاً سماها الحلاوة السكرية وأخرى سماها عنان العربية وأخرى في العروض سماها الوجه الجميل في علم الخليل وأخرى في علم الكتابة ولسان العرب في علوم الأدب وديوان في النبويات سماه المنهل العذب وكتاباً سماه الرد على من تجاوز الحد وشرح الألفية في ثلاث مجلدات؛ ولكنه لم يكمل. قال ابن قاضي شهبة: وكان ممن يتقي لسانه ويخاف شره؛ وهو عند ابن فهد في ذيله لتاريخ مكة، وقال المقريزي في عقوده انه لم يكن مرضي الطريقة ولا رضي الاخلاق يرميه معارفه بقبائح عفا الله عنه وإيانا.