هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـل مـا عرانـيَ عـن سـلمى بـذي سَلَمِ
يــوم الرحيــل مـن الأحـزانِ والألـم
وأصــبح القلــبُ للأحبــاب ملتفتــاً
وبــات يــذرف دمعــي فائضـاً بـدمي
وخلفتنــــي أخلائي أهيــــم وقـــد
سـاروا وصـاروا علـى طهـرٍ ولـم أنَمِ
بـالله يـا سـائق الأضـعان قـف وعسى
أنّــي أبــلّ غليلــي قبــل بينهــم
ســائراً زائراً يرجــو الأحبــة قــد
حيـــاك ربـــك بالمســـعى لحيّهــم
اللـه أعطـاك مـن هـذا المقـام إلى
مدينــة المصــطفى خيـراً علـى نعـم
بــالله بلّــغ صــلاتي والسـلام علـى
منــأنت قاصــده يــا حـادي النعـم
يـا سـَعدَ مـن كـان قبل الموت زائرَهُ
يحيـى سـعيداً وبعـد المـوت لـم يُضَمِ
لــولا عــوائق تقصــيري ســعيتُ لـه
سـَعياً علـى الرأس لا سعياً على القدمِ
لكــي أرى حجــرةً حـلَّ الحـبيبُ بهـا
وجيــزةً خيّمــوا فــي أشـرف الخيـم
تحيــا بهــم كـلّ أرض ينزلـون بهـا
مـــن المــوات ويستســقي بــتربهم
إن كنـتَ تطمـع فـي الرضوان عنك فَعِش
بحبّهـــم وترضـــّى عنـــد ذكرهـــم
وادخـل إلـى روضـةٍ فيها المرام وقل
هـذا الشـفاءُ الـذي يـبري من السَّقَمِ
وأي كـــربٍ لركـــبٍ ينزلــون بهــا
حاشـــا وكلاّ ولكــن ســاحة الكَــرَمِ
هـذا المقـام الـذي خيـر البقاع به
وخيــر عيــشٍ وخيـر العـرب والعَجَـمِ
أزكـى النـبيين فـي بـدوٍ وفـي حَضـَرٍ
وأشــرف الرسـل فـي بعـد وفـي أَمَـمِ
وأكــرم الرســل مــن حـافٍ ومنتعـلٍ
وأطهــر الخلــق فـي ذاتٍ وفـي شـِيَمِ
محمــد أحمــد الهـادي الـذي نسـخت
بــه الشــرائع مــن عـادٍ ومـن إرم
مطّهـــر طـــاهر الأوصــاف أبيضــها
أنقــى وأتقــى عبــاد اللـه كلّهـم
مــولى لــه معجــزاتٌ ليـس يحصـرها
عـــدُّ بطـــرسٍ ولا حـــبرٍ ولا قلـــمِ
منهــا القــرآن وفيـه مـدحُ خـالقه
لـه كمـا قـد أتـى فـي نـون والقلم
وأجـــزل اللــه بــالقرآن قســمته
فضــلاً ولا سـيّما فـي الحجـر بالقسـم
ويـــوم مولــده الآفــاق قــد مُلئت
نـوراً يفـوقُ ضـياء البـدر في الظلم
ونــار فــارس أضــحى خامـداً وشـكى
كســرى بكســر علـى إيـوانه الهـدم
والجيـش والنـار مثـل الصرح في أسفٍ
مــا بيــن ســاهٍ ومطفــيٍّ ومنهــدم
وعنـــد مبعثـــه الأصــنامُ ناكســةً
ذلاً وخـرّت جمـوع الشـرك للقمـم كـذا
وأصــبح الــدين فـي عـزٍّ وفـي شـَرَفٍ
وبــاتت الفــرس فرســاناً بلا لجــم
وأظهــر اللـه فـي الـدنيا عجـائبه
للإنــس والجــن بــالمعنى وبـالكلم
فــي كفّــه أورقــت عجــراء يابسـة
غـبراء كـانت لفقـد المـاءِ فـي عَدَمِ
والضــبُّ والــذئبُ والثعبــانُ كَلَّمَـهُ
وكلّمتــه ذراعُ الســُمِّ فــي الدســم
بــه الغزالــة لاذت واشــتكى جمــلٌ
إليــه وهــو وفــيُّ العهـد والـذمم
وعـادت الشـمس مـن بعـد الغـروب له
والمــاء فــاض لضـرب الأرض بالقَـدَمِ
وابــرأ البُــرصَ والمرضــى بتفلتـه
والطــرف رُدَّ بــه والطـرف عنـه عـم
والشــاةُ دَرَّت لراجــي خيرهـا لَبَنـاً
مُــذ مَسـَّها وغَـدَت مـن أحسـن الغَنَـمِ
وللحصــا فــي يـديه والطعـام معـاً
تســـبيح معـــترفٍ بفضــله العمــم
وســـلّم الشــمسُ والأحجــار معلنــةً
عليــه فـأعجب لـذي نطـقٍ بغيـر فـم
دعـــا فـــأقبلت الأشــجارُ ســامعةً
إليــه تســعى علـى سـاقٍ بـال قَـدَمِ
وقــال عــودي فعــادت وهـي يانعـة
خضـــراء وكـــانت أضـــعف الرتــم
وآيــة الغـار فـي ثـور حكـت عجبـاً
فيــه تحيَّــر لُــبُّ الحــاذِقِ الفَهِـمِ
حُجِبــتَ عــن أعيــن الأعـدا فلا أَحَـدٌ
إلاّ ونــال العمـى منهـم مـع الصـَّمَمِ
والعنكبـوت بـأعلى الغـار قـد نسجت
مــع الحمـام وكـانت قبـل لـم تحـم
وفـي حـرا نِلـتَ شـقّ الصـدر ثـم بـه
غســلتَ مــن زمــزمٍ تغســيل محـترم
ونلــتَ خمسـاً ولـم يظفـر بهـا أَحَـدٌ
فــي الأنبيـاء ولا فـي الرسـل كلّهـم
ومِــن أناملــك الغـرّ الكـرام جـرى
مـا أشـبع الجيـش إذ باتوا على عدم
وهــم ثلاث مئيــن أصــبحوا شــربوا
بعــد الظمــا وتضــّوا بعـد شـربهم
أسـقيتَ ألفـاً فعاشـوا مـن يديك كما
أشــبعت ألفــاً بصــاعٍ مـن شـعيرهم
والجيــش أطعمتَــهُ مــن وزة لأبــي
هريـــرة وبقـــى فضـــل لمثلهـــم
أطعمـت مـن قصـعة خلقـاً وقـد رفعـت
والــزاد أكـثر مـن لحـم ومـن لُقَـمِ
وجــاءَ يومــاً بــأقراصٍ لــه أَنَــسٌ
تحــت إبطــه مســها عمّــت لجمعهـم
وهــم ثمـانون شخصـاً عنـدها شـبعوا
والســرُّ فـي كفّـه المعمـور بـالحكم
رام اختفــاءً فلـم ينظـر لـه مـائة
لمّـــا رمــى بــترابٍ فــي رؤســهم
وردّ عيـــن قتـــادة الــتي عَمِيَــت
كــأنّه لـم يكـن مـن قبـل ذاك عمـي
وطـــبّ عيــن علــيٍّ عنــدما رمــدت
بتفلــة خرجــت منــه ريقـه الشـبم
إن سـار فـي الرمـل لا تلقـى له أَثَرٌ
علـى الـثرى ويغـوص الصـخر بالقـدم
بــدرٌ سـرى ليلـة الإسـرا فقيـل لـه
مــا ســرتَ مــن حَـرَمٍ إلاّ إلـى حَـرَمِ
رقـى إلـى العـرش مـن فرش وعاد إلى
فـرش مـن العرش في الداجي من الظلم
وخــاطب اللـه جهـراً فـي العلا ورأى
بعينــه ربّــه فــي حضــرة العِظَــمِ
وأعجــز البلغــا واللســن منطقــه
والجـنّ لاذت بـه والميـت فـي الرحـم
تنـــام عينـــاه تشـــريعاً لأُمّتــه
ليسـكنوا فـي الـدجى والقلب لم ينم
دعــا لقــوم فصـار الغيـث منتشـراً
للخلـق حـتى شـكوا مـن عـارض الديم
لــولا دعـاؤك بالإِمسـاك مـا انقطعـت
مــن بعــد سـبعٍ ولا طـابوا بأرضـهم
لــه المقــام الــذي عمّـت شـفاعته
وأمّ بالفضـــل فيــه ســائر الأُمــم
ورحمــة اللــه مــا زالــت بـأمّته
موصــولة كاتصــال الــبرّ بــالرحم
بـــه لمكـــة إذ كـــانت مشـــيدة
ديمــا مجــددة فــي الأشـهر الحـرم
وللمدينـــة لمّــا ان أقــام بهــا
حصــن وأمــنٌ مــن الآفــات والنـدم
ولــم يكــن يـدخل الـدجالُ سـاحتها
ولا يمــرّ بهـا الطـاعون فـي النسـم
دعــا بنقلــة حمّاهــا فصــار إلـى
غــدير خــمّ بمـا فيهـا مـن الـوخم
لـم يولـد الآن طفـل فيـه منـذ دعـا
إلاّ ومــات ولــم يبلـغ إلـى الحلـمِ
ولــم يطــر طـائرٌ فـي أُفقـه أبـداً
إلاّ وحـــلّ بــه نــوعٌ مــن الســَقَمِ
لــولاه مــا طلعــت شــمسٌ ولا خلقـت
ولا بــدا قمــرٌ فــي حالــك الغشـم
وانشـقّ بـدرُ السـما نصـفين وهو على
أبــي قــبيس ولــم يعهــد بمنقسـم
وأخــبر الصــحبَ عــن أشـيا مغيّبـةً
عنهــم وكــانت بــوحيٍ غيــر متّهـم
والجـــنّ والإِنـــس والأفلاك قائمـــة
بــه ولــولاه لــم تظهـر ولـم تقـم
والرســل والأنبيــا لاحــت بطلعتــه
لـولاه مـا كـان مـن يمشـي علـى قدم
موســى وعيســى ونـوح والخليـل ودا
وود ويـــونس فــي أحشــاء ملتقــم
ويوســـف وهــو فــي جُــبِّ ووالــده
يعقــوب والمبتلـى أيـوب فـي الألـم
وقبلهـــم آدمٌ يـــدعو الإلــه بــه
فيُســتجاب لــه مــن قبــل خلقهــم
وكــم لــه معجــزات كـالنجوم وكـم
لــه أيــادٍ وكــم فضــلٍ وكـم وكَـم
أســماؤه ألــف اســم لا يـزال بهـا
بيـن النـبيين مثـل المفـرد العلـم
وصـــحّ أنّ صـــلاة المـــرء واجبــة
بــذكره أو مــرور الــذكر بـالقلم
تجــزى بواحــدة عشــراً وتســلم إن
أكـثرتَ منهـا مـن الطـاعون والسـَقَمِ
يــا ســيّد الرسـل طـراً هـذه مـائة
مــن معجزاتـك فـي عقـد مـن الكلـم
بحقّهــا وبحــق مــن أولاك نعمتهــا
عليــك حقّـق لنـا أمنـاً مـن النقـم
وانظـر إلينـا وسـل مـولاك يعـف لنا
عــن الجــرائم مـن طفـلٍ إلـى هـرم
إنّــا عبيــدٌ ومــن للعبــد يسـأله
سـوى الكريـم الـذي يعفـو عن الجرم
يــا خـادم النفـس مغـروراً بلـذّتها
عـــدمت رشـــدك واستســمنت ذا وَرَمِ
اخـدم علـى بـاب مـولى إن عصيت عفا
وإن ســألت تنـل مـا شـئت مـن كـرم
يــا صــاح هـذا مقـامٌ لا نظيـر لـه
وللرجـــال نصـــيبٌ فيــه والحــرم
فـاطلب مـن اللـه فـي سـرٍّ وفـي علنٍ
هــذا الحطيــم وهــذا بـاب ملـتزم
هـــــــذا هـــــــو الـــــــبيت
هــذا الشــفاء وهــذا ركـن مسـتلم
مــا مــدَّ عبــدٌ يــديه للإلـه هنـا
إلا ونــال الــذي يرجـو مـن الكـرم
فانهض وقم في الليالي وادع مبتهلاً
لكـي تنـال المنـى مـن حَـبَّ لـم ينم
يـا ربّ إن لـم تجـد بالستر منك على
شـيبي وعيـبي فيـا ذلّـي ويـا نـدمي
لكـــن بخيـــر المرســـلين ومـــن
ألفــاظه نُزِّهَــت عــن لا ولــن ولـم
مــديحهُ لــي شــغلٌ مــا هممـتُ بـه
إلاّ وفـــرّج همـــي كاشـــف الغمــم
لــي كــلّ عــام مديـحٌ فيـه أبعثـه
إليــه تمليــه أفكــاري علـى قلـم
ومــا ريــتُ لمــدحي فيـه مـن قلـمٍ
إلاّ ويســـّره لـــي بــارىء النَســَمِ
مـن كـلّ عـذراء تجلـى فـي محاسـنها
كمــا تــزفّ بنــات الـبيت بـالنغم
بينــي وبيــن الأبوصـيري بهـا نَسـَبٌ
إلـى الشـفيع الرفيـع القدر والقيم
لمّــا حكــى رقمُهــا نسـجاً لـبردته
وأحسـن القـول لا يخفـى علـى الفَهِـمِ
لكننــي حيــث مــا يممــتُ معــترفٌ
بفضــل ســبقٍ لــه والفضــل للقـدم
فــاغفر بفضـلك يـا مـولاي لـي ولـه
ذنـوبَ عُمـرٍ مضـى فـي الشـعر والخدم
يـا سـيّد الرسـل يـا مـن عـمّ نائله
وليـــس ســـائله يومـــاً بمهتضــم
إن لـم يكـن لـي بمـدحي فيـك جائزة
علـى الصـراط غـداً يـا زلـة القـدم
توســـلي بمديـــح المصــطفى وبــه
توصـــلي ورجـــائي عنــد مزدحمــي
لعـــلّ مــن شــملت حســانَ نعمتــه
يجــود فضــلاً علــى شـعبان بـالنعم
مــا زلـت فـي خدمـة الآثـار مـادحه
عســى اُعَــدُّ غـداً مـن جملـة الخـدم
لــم لا ألازم مــدح المصــطفى ولــه
علــيّ فضــلٌ عديــدٌ مــن يــدٍ وفـم
مــا نـالني فـي زمـاني قـطُّ نائبـة
إلاّ وأحمـــد يحمينـــي فلــم أُضــَمِ
وكــم لــه مــن يـدٍ بيضـاء سـابغةٍ
فاضـــت علــيّ بســرٍّ غيــر مكتتــم
وكــم لــه مـن سـلامٍ قـد سـلمتُ بـه
مــن الحـوادث فـي طيـفٍ مـن الحلـم
يـا سـيّد الرسـل بسـط العبد عن مِدَحٍ
عنهــا تقاصـر أهـل الفضـل والهمـم
فالقـــدر أعلا وأغلا أن يقــوم بــه
مقصــّرٌ عــاجزٌ فــي النـاس كالعـدم
يـا ربّ بالمصـطفى المختـار مـن مُضَرٍ
بمــا حــوت تربـة المعلاة مـن أمـم
وبـــالبقيع بمـــن فيــه بجيرتــه
بمــا حـوته قُبـا مـن جيـرة العلـم
اغفـر لنـا واكفنـا والحاضـرين ومن
قـد غـاب عنـا وأهـل الحـلّ والحـرم
ثــمّ الصــلاة وتســليم الإلــه علـى
خيــر الــورى وشـفيع الخلـق كلهـم
محمـــد المصــطفى والآل ثــم علــى
أصــحابه مــا ســرى ركــبٌ لربعهـم
شعبان بن محمد بن داود الموصلي، المعروف بالآثاري: أديب، له شعر كثير، فيه هجو ومجون. ولد بالموصل وتنقل في البلدان، وتلقب بالآثاري لاقامته في اماكن الآثار النبوية، مدة واستقر في القاهرة، وبها وفاته. له أكثر من ثلاثين كتاباً في الأدب والنحو، منها (لسان العرب في علوم الأدب) و (ألفية) في النحو، سماها (كفاية الغلام) و (أرجوزة) في النحو أيضاً، سماها (الحلاوة السكرية - خ) و (شرح ألفية ابن مالك) ثلاثة أجزاء، لم يتمه، وديوان شعر. (عن الأعلام للزركلي) (1)(1) وترجم له ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة وفيات سنة 828 قال:انظر بقية كلام الحافظ ابن حجر وفيه بعدما ذكر أخبار تناقضه في هجاء من يمدحهم: (ومدحني بقصيدة تائية مطولة ولا أشك أنه هجاني كغيري، وقال وخلف تركة جيدة قيل بلغت ما قيمته خمسة آلاف دينار مع أنه كان مقتراً على نفسه فاستولى عليها شخص ادعى أنه أخوه وأعانه على ذلك بعض أهل الدولة وتقاسما المال)قال السخاوي: ورأيت من أرخ مولده سنة تسع وخمسين (759) وسمى ألفيته في النحو "كفاية الغلام في إعراب الكلام" قرظها له البلقيني وعمل أرجوزة في النحو أيضاً سماها الحلاوة السكرية وأخرى سماها عنان العربية وأخرى في العروض سماها الوجه الجميل في علم الخليل وأخرى في علم الكتابة ولسان العرب في علوم الأدب وديوان في النبويات سماه المنهل العذب وكتاباً سماه الرد على من تجاوز الحد وشرح الألفية في ثلاث مجلدات؛ ولكنه لم يكمل. قال ابن قاضي شهبة: وكان ممن يتقي لسانه ويخاف شره؛ وهو عند ابن فهد في ذيله لتاريخ مكة، وقال المقريزي في عقوده انه لم يكن مرضي الطريقة ولا رضي الاخلاق يرميه معارفه بقبائح عفا الله عنه وإيانا.