هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـعد إن جئتَ لدار السلام
فقـف قليلاً عنـد بـاب السـلام
واشـكر لمـا قد نلتَ من نعمة
وقـل انـا فـي يقظـة أومنام
ومـا بقـاء الـدمع في عبرتي
وما بقاء الروح في المستهام
هـذا رسـول اللـه هـذا الذي
نزيلُـه بيـن الـورى لا يُضـام
هـذا شـفيع الخلـق هذا الذي
قـد خصـّه اللـه برفع المقام
هـذا محـلّ الخيـر هـذا الذي
في بابه العالي شفاء السقام
فـاطلب تَنَـل ما شئت منه وقل
يـا سـيد الرسل وخير الكرام
مــن عــوذ النـاس بإحسـانه
وعــمّ بـالخير جميـعَ الأنـام
تزدحــم النــاسُ علـى بـابه
والمنهـل العذب كثير الزحام
يـا صـفوة الرحمـن يا شافعاً
فــي كـلّ عـاصٍ بـذنوب عظـام
يـا ربّ بالهـادي شفيع الورى
بحــقّ مـن طـاف وصـلّى وصـام
بالرســل بـالقرآن بالنبيـا
بالكعبـة الغرا بهذا المقام
اغفـر لنـا وساتر عيوباً لنا
فإننــا جيــران بيـتٍ حـرام
واشـفع لشـعبان الخديم الذي
في مدحك الزاكي أجاد النظام
وأبــدع الصــنعة فـي نظمـه
لمــن لـه قلـب وفيـه غـرام
لعـلَّ منـه دعـوة فـي الـدجى
تنفـع عنـدالله يـوم القيام
وصــلِّ مولانــا علــى احمــدٍ
إنّ صـلاة اللـه مسـك الختـام
والآل والأصــــحاب مشـــفوعة
فـي كُـلِّ وقـت بجزيـل السـلام
ووترهــا منّــي ثنــاء لهـم
مـا غنّـت الورق وناح الحمام
شعبان بن محمد بن داود الموصلي، المعروف بالآثاري: أديب، له شعر كثير، فيه هجو ومجون. ولد بالموصل وتنقل في البلدان، وتلقب بالآثاري لاقامته في اماكن الآثار النبوية، مدة واستقر في القاهرة، وبها وفاته. له أكثر من ثلاثين كتاباً في الأدب والنحو، منها (لسان العرب في علوم الأدب) و (ألفية) في النحو، سماها (كفاية الغلام) و (أرجوزة) في النحو أيضاً، سماها (الحلاوة السكرية - خ) و (شرح ألفية ابن مالك) ثلاثة أجزاء، لم يتمه، وديوان شعر. (عن الأعلام للزركلي) (1)(1) وترجم له ابن تغري بردي في النجوم الزاهرة وفيات سنة 828 قال:انظر بقية كلام الحافظ ابن حجر وفيه بعدما ذكر أخبار تناقضه في هجاء من يمدحهم: (ومدحني بقصيدة تائية مطولة ولا أشك أنه هجاني كغيري، وقال وخلف تركة جيدة قيل بلغت ما قيمته خمسة آلاف دينار مع أنه كان مقتراً على نفسه فاستولى عليها شخص ادعى أنه أخوه وأعانه على ذلك بعض أهل الدولة وتقاسما المال)قال السخاوي: ورأيت من أرخ مولده سنة تسع وخمسين (759) وسمى ألفيته في النحو "كفاية الغلام في إعراب الكلام" قرظها له البلقيني وعمل أرجوزة في النحو أيضاً سماها الحلاوة السكرية وأخرى سماها عنان العربية وأخرى في العروض سماها الوجه الجميل في علم الخليل وأخرى في علم الكتابة ولسان العرب في علوم الأدب وديوان في النبويات سماه المنهل العذب وكتاباً سماه الرد على من تجاوز الحد وشرح الألفية في ثلاث مجلدات؛ ولكنه لم يكمل. قال ابن قاضي شهبة: وكان ممن يتقي لسانه ويخاف شره؛ وهو عند ابن فهد في ذيله لتاريخ مكة، وقال المقريزي في عقوده انه لم يكن مرضي الطريقة ولا رضي الاخلاق يرميه معارفه بقبائح عفا الله عنه وإيانا.