هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَنَشـوانَ غَنَّتـهُ حَمامَـةُ أَيكَـةٍ عَلى
حيـنَ طَـرفُ النَجـمِ قَد هَمَّ أَن يَكرى
فَهَـبَّ وَريـحُ الفَجـرِ عـاطِرَةُ الجَنى
لَطيفَـةُ مَـسِّ البَـردِ طَيِّبَـةُ المَسرى
وَطـافَ بِهـا وَاللَيـلُ قَـد رَثَّ بُردُهُ
وَلِلصُبحِ في أُخرى الدُجى مَنكِبٌ يُعرى
وَأَصــغى إِلــى لَحـنٍ فَصـيحٍ يَهُـزُّهُ
كَمـا هَـزَّ نَشرُ الريحِ رَيحانَةً سَكرى
تَهَــشَّ إِلَيــهِ النَفـسُ حَتّـى كَـأَنَّهُ
عَلـى كَبِـدٍ نُعمـى وَفـي أُذُنٍ بُشـرى
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)