هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
الحَمــد لِلّــه أَتــمّ الحَمـد
عَلـى اِتِّصـال حَبـل هَـذا الودِّ
ثُــمّ صــَلاة اللَـه بِالتَسـليم
لِمَـن رَقـى أَسمى سَما التَعظيمِ
مَحمّـد خَيـر الـوَرى المُختـار
وَآلـــه وَصـــَحبه الأَخيـــارِ
الحــافِظين حُرمــة الــوِدادِ
وَالواصــِلين ذمّــة العِبــادِ
دامَـت عَلَيهـم سـُحب الرضـوان
تهمـي بِمنهـلِّ الحَيـا الهتّانِ
مــا رنّحــت نَسـائم الأَشـواق
غُصـن فُـؤاد العاشـق المُشتاقِ
أَو صــَدحت حَمــائم الأَشــجان
فـي رَوض قَلب المُدنف الوَلهانِ
وَبَعــد فَالوَســيلة الســَنيّه
وَالبــاعث المبلّــغ الأُمنيّـه
لَنــا بِنَظــم هَـذِهِ العجـاله
فـي سـلك طـرس هَـذِهِ الرِساله
أَنّـي اِنتَشـَقت نَسـمة التَحيّـة
مِــن الصـَديق خـالص الطَـويّه
بَـدر التُقـى وَكَـوكَب الأَصـحاب
وَنجـم أُفـق السـادة الأَنجـابِ
مُحمّـد اِبـن الذئب ذي الأَفضال
مَـن حـازَ أَبهـى شـَرَف الخِصالِ
لَمّــا أَتــى كِتـابه النَفيـسُ
بِمــا بِــهِ تَبتَهــج النُفـوسُ
لِلشــَهم إِبراهيــم ذي الآدابِ
خُلاصـــة الإِخــوان وَالأَصــحابِ
مَــن اِرتَــدى بحلـل الكَمـالِ
حَتّـى غَـدَت تَسـمو بِهِ المَعالي
رَضـيع ثَـدي الفَضـل وَالعرفان
دام بِحفــظ الواحـد المَنّـانِ
وَعِنـدَما تَلاه لـي ذا المَـولى
وَجــرَّ مِـن إِحسـانِهِ لـي ذَيلا
أذكرنـــي رَســائل البَــديع
إِذ أَسـفَرَت عَـن وَجهِها البَديعِ
فَطالَمــا شـَنّف سـَمع العـاني
بَـــديعه بـــدرر المَعــاني
وَحينَمــا عـايَنت طـرس الحُـبِّ
حَيّـا فَأَحيـا قَلـب هَـذا الصَبِّ
وَاِنتَظَمــت فَــرائد الجَــواب
فـي سـلك عقد جيد ذا الكِتابِ
أَودَعتــــهُ قَلائد التَحايـــا
إِلـى الصـَديق طـاهر السَجايا
وَمِثلهـا إِلـى الإمـام الأَوحَـد
القـادري الزغبيّ بَدر السُؤددِ
أَعنـي بِـهِ أُسـتاذَنا العَلّامـة
مَـن شـيّد الفَضـل بِـهِ أَعلامـه
بَـدر الهُدى شَمس سَما التَحقيق
دُرّة تيجـــان ذَوي التَــدقيقِ
نَجيـب أَهـل الفَضـل وَالعرفانِ
مَـن حـازَ سـَبق قصـب الرِهـانِ
دامَــت بِــهِ أَيّامُنـا تبـاهى
كُــلّ زَمــان برَفيــع الجـاهِ
كَـذا إِلـى حامي حِمى الشريعة
وَمَـن بِـهِ قَـد أَصـبَحَت مَنيعَـه
بَــدر ســَماء العلمـا الأَعلام
وَمُقتــدي الحكّــام بِالأحكـامِ
مَـن لا أَفـوه باِسـمه الكَريـم
لِأَنَّــهُ قَــد خُــصَّ بِــالتَكريمِ
لا سـيما المَولى الكَريم الأَصل
العـالم العامـل بَـدر الفَضلِ
مَلاذُنـا عَبـد الغَنـيِّ الرافعي
العمـريّ ذُو المَقـال البـارعِ
وَهَكــذا وَحيــد هَـذا العَصـر
الشَهم عبَد اللَه أَعني النَصري
وَلِلصـــَديق الأَكـــرَم الأَجــلِّ
بَـدر التُقى عُمر أَفندي التلّي
وَالشـَيخ عَبد القادر الحُسيني
وَالتَـــدمُريِّ ذي العُلا حســينِ
وَصــنوه ســَميّ هَـذا الـداعي
وَكُــلّ مَــن يَعشــَق بِالسـَماعِ
وَكُـل مَـن يَسـأل عَـن أَحـوالي
أَو مَـن يَلوذ بِالجَناب العالي
وَأَرتَجـي الإغضـاء عَـن قُصـوري
لا زِلــت مِـن عـزّك فـي قُصـورِ
لِأَنَّــــهُ ســـُطِّر بِاِســـتعجال
فــي بُرهـة تَقصـر عَـن مَجـالِ
فَلا بَرحتــم فـي صـَفاء أُنسـي
مـا فـاحَ مسك خَتم هذا الطرسِ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)