هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَشـير لقـا الأَحبّـة حيـنَ حَيّا
دَعـا مَيـت الهَوى العُذريِّ حَيّا
وَداعـي البشـر بِالأَحباب نادى
أَلا حَيّــا عَلـى الأَفـراح حَيّـا
أَدارَ لَنــا سـلاف هَنـاً وَأُنـسٍ
فَكَـم أَحيـا الهَنا داراً وَحيّا
وَسـاقي خنـدريس طلا النَـدامى
لَنــا قَمَـر جَلا شـَمس الحَميّـا
وَبـي أَحـوى حَـوى رقّ المُعَنّـى
بِمَعنــى رقّــةٍ وَســَنا مُحيّـا
فَـدَيتك أَيُّهـا الرَشـأ المُفَدّى
إِلـى كَـم أَنـتَ تَهجُرُنـي مَليّا
أَلـي أَم لِلوشـاة لظـاك تصلي
فَمَــن أَولـى بِجـذوتها صـِليّا
وَمــا لِشـَراب هَجـرك عَلقَميـاً
وَكــاس رِضــاب ثَغـرك سـكَّريّا
وَعلمـــي أَنَّ قَـــدّك ســَمهريٌّ
فَمــا لسـهام لَحظـك مَشـرفيّا
وَعَهـــدي أَنَّ طرفــك كســرويّ
فَمــا بــالي أَراه حَيــدريّا
وَكُنــت إِخـال خالـك عَنبريـاً
فَمــا للثغـر أَصـبح جَوهَريّـا
فَهيّـا يـا نـدامى الحـيّ هَيّا
إِلــى حــان وَأَلحــان تهيّـا
كَأَنّـا بِالسـُرور وَقَـد تَـدانى
فَمثّــل لِلنُهــى بَشـراً سـَويّا
وَرقَّ وَراق مـاء البشـر فينـا
فَأَصــبَح بَيننـا طلقـاً سـَريّا
وَردنــاه عَلــى ظَمـأ فَنِلنـا
بِريّــا طيبــه رِيّــاً وَرَيّــا
فَلَـو أَنّـا هَززنـا جـذع لَهـو
عَلَينــا سـاقطت رُطبـاً جَنيّـا
وَأَغصـان الرُبـى أَشـبَهنَ غيداً
أَزاهرهـا لَهـا اِنتَظَمَـت حليّا
وَغَنّــى طَيرهـا طَرَبـاً فَأَشـجى
خَليّــاً وَاِسـتهامَ بِنـا شـَجيّا
وَقَـد نـادى البدار بدار أُنس
وَظـــلّ ظَــلَّ نــاديهِ نــديّا
صـَفا وَقـت الصَفاء لَنا وَلَولا
لقـا الأَحبـاب أَصـبَحَ أَكـدَريّا
عنيـت لِقـاء أَحمَـد مَن تَهادى
لَـهُ حمـدي فَطـابَ شـَذاً وَريّـا
وَحيد أُولي النُهى شَرَفاً وَحلماً
وَمَجــداً قَــد تَأثّـل هاشـِميّا
أَخـا حَـزم لَهُ الهِمم العَوالي
وَعَــزم دون غــايَتِهِ الثريّـا
وَطَبـع مِـن نَسـيم الرَوض أَذكى
شــَميماً وَهـوَ أَنضـر عَبقريّـا
وَلُطــف شـَمائل يُتلـى ثَناهـا
فَيـذكي طيـب عُنصـرها الذَكيّا
وَأَخلاق مَكارمهـــا اِســتَطالَت
فَأَنســت حاتمـاً وَعَـدت عَـدِيّا
وَأَوصــاف مَحامــدها تَــوالَت
فَكــانَ مَقامهـا فينـا عَليّـا
وَذو شـِيَم لَهـا مـا زالَ أَهلاً
كَمـا أَمسـى المنـاظر أَجنَبيّا
فَلـو أَنـي لَهـا عـانَيت عـدّاً
لأَعيــاني وَأَصــبَح لـي عَصـيّا
فَها أَنا لا أُجيد سِوى التَهاني
فَعيشـي لَـم يَـزَل رَغـداً هَنيّا
أَلا يــا مَعشـَر الأَحبـاب نَهلا
رِدوا كَــأس المَسـَرّة كَوثَريّـا
وَهـا عَنا العَناء وَهى فَهَل لا
عـرا مَـن كـانَ مِنهُ بِنا عريّا
فَلَيـسَ سـِوى العَناء بِهِ جَديراً
وَلَيـسَ سـِوى الهَناء بِنا حَريّا
وَإِنّــا لا نَـرى لِلنـاس ضـَيماً
فَلا يَخـشَ الضـَعيف بِنـا قَويّـا
عَلـى أَنـا بِحَمـد اللَـه قَـوم
نَـرى سـنَن الهِدايـة أَحمَـديّا
فَيـا اِبن الأَكرَمين إِلَيكَ بكراً
جَلَـت لَك حُسنَها الأَسنى البَهيّا
أَتَـت بِقُـدومك البـاهي تهنّـي
أَحبّتنـا فَلَـم تَـكُ تَلـقَ غيّـا
فَـدُمت مَـدى الزَمان عَزيز قَوم
وَدامَ الضــدّ مُبتَــذلاً زَريّــا
وَلا زالَــت شُموســك مُشــرِقات
وَلا بَـرح الزَمـان بِهـا مضـيّا
مَـدى الأَيّـام ما حَيّا المَعالي
بَشـير لقـا الأَحبّـة حيـنَ حَيّا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)