هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حَمـداً لِمَـن جَعَل التاريخ عَقد حُلى
تَزهـو بِـهِ مِـن عُقول الأَذكياء طلى
ثُـمَّ الصـَلاة مَـع التَسـليم أُتحفها
خَيـرَ الوَرى ما بَدا نجم وَما أَفلا
وَالآل وَالصـَحب وَالأَتبـاع مَن بَذَلوا
نُفوســَهُم فَبَنـوا لِلمكرمـات عُلـى
وَبعـدُ فَـالعلم بِالتاريخ أَحسَن ما
يقنـى وَأجمل ما يَكسو النهى حُلَلا
وَهَــذِهِ بَعــد حَمـد اللَـه غانيَـةٌ
أَلبَستها مِن حلى التاريخ ما جَملا
مِــن كُــلِّ دُرّة غَـوّاص غلـت ثَمَنـاً
حَتّــى عَلَـت فَجَلَـت نَظمـاً حَلا مَثَلا
إِن شـئت تَبلـغ مِن نَيل العُلا أَمَلا
فَلازم الحفــظ حَتّــى تَبلـغ الأَمَلا
قَـد كـانَ حـجّ وداع المُصـطَفى وَلَهُ
تاريـخ حُـبّ بِرَمـز العام قَد حَصَلا
وَذَلِـكَ العـام مِـن تاريـخ هجرتِـهِ
وَفيـهِ مِنهُ حمى الدين الحَنيف خَلا
صـلّى الإلـه عَلَيـهِ مـا سـَما وَعَلا
وَمـا عَلـى آلـهِ غَيـث الرضى هَطلا
هَـذا وَكـان اِفتِتـاح الشام مبدأه
لَـهُ مِـن الرَمـز وجه بِالسُرور حلا
وَقيسـريّة فـي ذا العـام قَد فتحَت
قَسـراً وَفيـهِ بِناءُ البَصرة اِكتمَلا
حَتّـى تَهلّـل وَجـه النَصـر وَاِفتتحت
مصـر بِتاريـخ طـيٍّ قَد طَوى الجَهلا
وَفَتـح قـبرس فـي أَيدي الغُزاة لَهُ
كوب سَقى الحَتف فيهِ المُشرِكين طلا
وَحيــن حاصــر إسـلامبول طالبهـا
زَجــرت صـَهوة تـاريخي فَقُلـت هَلا
وَلـي غَدا الرَمز لِلبارود إِذ ظَهَرت
حَـوادث مِنـهُ تأوي السَهل وَالجَبَلا
ثُـمَّ اِبتِـداء ظُهـور مِـن مُلوك بَني
أُميَّــةٍ حـازَ تاريخـاً بِرَمـز إِلـى
وَقَد بَنوا جامِعاً لِلعرب في الغَلطا
رَمـزي لَـدَيهِ حَلا نَظمـاً وَطـابَ حُلى
وَإِنَّ أَوّل مـــا ســـكَّت دَراهمنــا
أَرّختهـا عـادَ أَمـر الملك مُكتملا
وَفـي يَكـن مَولد النعمان كانَ فَقل
هُـوَ الإِمـام إِمـام الفَضل وَالفضلا
وَإِن ســـَجّيلة بِالفَتــح وافقهــا
بوغـاز مسـّينةٍ فـي رَمـز كسب عُلا
وَجـامع الغلطـا مُـذ جَـدّدوه أَتـى
تـاريخه فيهِ أَعني العلم وَالعملا
وَعـام نَحسـَب فيـهِ اِستَصنَعوا وَرقاً
وَلِلكِتابــــة قَبلاً كـــانَ رِقّ طلا
وَقابـلٌ مِنـكَ تاريـخ اِنقِـراض بَني
أُميّــة لِــزَوال البَغـي قَـد قَبلا
وَدَولـة مِـن بَنـي العَباس قَد ظَهرت
وَالسـَعد أَرَّخَ أَقبـل إِن تـرم أَمَلا
ثُـمَّ الوَفـاة لَهـا رَمـز فَلم حَضرت
أَبــا حَنيفــة هَلّا اِستفسـحت أَجَلا
وَمَولـد الشـافعيّ الحـبر عمـدتنا
فـي ذَلِـكَ العام بِالإِسعاد قَد شملا
وَدَولَــة الفـاطِميين الَّـتي ظَهَـرَت
بِالغَرب عام زفير في المَلا اِشتَعَلا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)