هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا سـُروراً عَلـى القُلـوب تَجلّى
وَبِعقـد الهَنـا لَنـا قَـد تَحلّـى
وَزَمانـاً بِـهِ اِنتَهَزنـا مِن اللَه
وِ فريصـــاتِ لـــذَّة لَيــسَ إِلّا
حَيـث فَصـل الرَبيـع وافى فقُلنا
لَيتَنــا لا نَــرى لفصـلك فَصـلا
حَبَّــذا جَنّـة عَلـى السـَفح حَيّـا
هـا حيا السَفح إِذ هَمى وَاِستَهلّا
إِذ وَرَدنــا ورودَهــا فَظَللنــا
نَتَهـــادى الرِيــاض ورداً وَظلّا
وَحَللنـا الـوادي النَضير مقيلا
فَحَلا مَـــــورِداً وَطــــابَ مَحَلّا
وَحَنــى دَوحــه عَلَينــا فَشـمنا
مِـن قُـدود الحِسان ما طابَ شَكلا
فَكَـــأَنَّ الأَراكَ أَعطـــاف غيــد
تَتَجلّــــى عَلــــى الأَرائك دَلّا
وَشــَقيق الرُبـى يُحـاكي خُـدوداً
عَمَّهـا مسـك خالهـا فَهـيَ تجلـى
وَثغــور الأَقــاح عِنـدَ اِبتِسـامٍ
أَرشـــفتنا الســُرور نَهلاً وَعلّا
كَــم عُيـون مِـن الحَـدائق لاحَـت
محــدقاتٍ بهمّنــا حيــن وَلّــى
وَأَكــفُّ النَســيم تَنشــر عرفـاً
قَـد عَرَفنـا لِنَشـر ريّـاه فَضـلا
وَبِــأَوراق دَوحهـا الـورق غنَّـت
فَشــجت قَلــب مُغـرَمٍ مـا تَسـلّى
خِلتهــا كَـالزبور يَتلـوه داوو
دُ فَيُصــبي قُلوبَنـا حيـنَ يُتلـى
وَجَــرى ماؤُهــا فَخِلنـا لجينـا
فَـــوقَ درٍّ مُسلســـلاً مُســـتَهلّا
وَدَعانـــا إِلــى المَســَرّة داعٍ
كــانَ لِلَّهــو وَاللَطافــة أَهلا
وَمنـادي الهَنـا لِنـاديهِ نـادى
مَرحَبــاً مَرحَبــاً وَأَهلاً وَســَهلا
وَصـَفا بِالصـَفا لَنـا الوَقت حَتّى
آنــس القَلــب أنســه فَتَملّــى
وَبَــدا بشــرنا فَبَشــّر عِـدانا
بِهَنانـــا فَــإِن ســُررنا وَإِلّا
يــا أَخلّايَ مَــن لَنــا بِنَــديم
عَنــهُ قَلــب الشــَجِيِّ لا يَتَسـَلّى
بَــدرُ تـمٍّ بَـدا فَعـاينت فَجـراً
تَحــتَ لَيــل عَلـى غصـينٍ تَجلّـى
وَغَــزال غَــزا القُلــوب بِقَــدٍّ
وَبِلَحــظ فَهــزَّ رُمحــاً وَنَصــلا
أَحور الطَرف قَد حَوى اللطف أَحوى
لَـو تَـولّى عَلـى القُلـوب تَـولّى
تَتَجلّــى بِراحَــتيهِ لَنـا الـرا
ح وَنَسترشـــف الكُـــؤوس فَتملا
فَاِســقنيها فِــداك روح مُعنّــىً
لَــم يـروّح بِغَيـر راحـك أَصـلا
خندريســاً تـروي بِطيـب شـَذاها
خَبَــراً صــحَّ عَــن رُضـابِك نَقلا
قَـد أَطَعنـا بِـكَ الهَـوى وَعَصينا
مَـن عَـن الـراح راح يظهر عذلا
لا تَســــَل عـــاذِلاً ســـلوَّ مَلامٍ
أَفتهـــدي مَــنِ الإلــه أَضــلّا
وَأَعـد يـا نَـديمُ لـي عَهـد أنسٍ
قَــد تَقضــّى فَمـا أَلـذَّ وَأَحلـى
ثُـمَّ جَـدّد خلـع العـذار لَـدَينا
وَاِطـرَح العـذر وَاِطّـرح فيهِ ذُلّا
وَاِســأل اللَــه أَن يَمُـنَّ بِعَفـوٍ
فَهــوَ أَهــل لِلعَفــو عـزَّ وَجَلّا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)