هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَدِّي الرِسـالة يـا ريح الحِجاز لَنا
فَقَـد وَضـَعت عَـن القَلـب الشَجيِّ عَنا
وَروّحـي القَلـبَ مِـن ذكـر الأَحبّة يا
ريـح الصـِبا فَمُنـى قَلبي دِيار مِنى
وَعَـن حِمـى طيبـة لـي كَـرّري خَـبراً
إِنّ المُكــرّرَ أَحلـى الطَيِّبـات جَنـى
حَيّا الحَيا ذَلِكَ المَغنى الكَريم وَمَن
بِــهِ فَــإِنَّ بِــهِ لِلكائِنــات غِنـى
حَيـث المَكـارم وَالفَضـل الأَعـمّ وَما
تَبغـي الخَلائق فيـهِ مِـن بُلـوغ مُنى
لِلّــه مُهجــة صــَبٍّ قـطُّ مـا سـَكنت
يَومـاً لِتِـذكار مَـن أَضحى لَها سَكَنا
وَلا تَــألّق بَــرق الأَبرقيــن ســناً
إِلّا وَحــرَّم أَجفــان الشــجي وَسـَنا
مـا بَيـنَ قَلبي وَرَكب الظاعِنين أَرى
عَهــداً مَـتى ظَعنـت أَحبـابه ظَعنـا
لَــولا مَــدامع أَجفـان بِهـا خَمـدت
نـار الأَسـا ذابَ مِن حرّ الجَوى شَجنا
رُدّوا فُــؤادي فَقَــد رَدّ الإلـه لَـهُ
أَحبـابهُ وَأعيـدوا مِنـهُ مـا وَهنـا
وَاِسـتَطلعوا خَبَـراً جـاءَ البَشير بِهِ
حَتّـى شـَفى مـا بِـهِ نال المُحبّ ضنى
فَليهـن قَـوم بفَضـل اللَه قَد بَلَغوا
حجّـاً وَزاروا فَأَدّوا الفَرض وَالسننا
فـازوا بِنَيل المُنى حَتّى إِذا رَجعوا
قُلنـا لَهُـم مَرحَبـاً شـرّفتم الوَطنا
أَهلاً بِهـم وَبِمَـن قَـد جـاءَ يقـدمهم
كَالبَـدر أَشـرَق ما بَين النُجوم سَنا
أَهلاً بِطَلعــة بَــدر بالسـُرور بَـدا
وَالسـَعد بِالطالع الأَعلى قَد اِقتَرنا
لَـم يقنـع المَجد أَن سمّاه بَدرَ هُدىً
بَـل قـال بـدران تَكريمـاً لَهُ وَثنا
ذاك الهمـام الَّـذي أَضـحَت شـَمائله
كَـالوَرد أَحسـن شـَيءٍ مَنظَـراً وَسـَنا
مَــولى إِذا ذكــرت فينـا مَنـاقبه
يَوماً إِلى الرُشد كانَت وَالهُدى سننا
رَوى لَنـا الوَفـد عَنـهُ كُـلّ مكرمـةٍ
أَضـحت لَهـا كُـلّ عَيـن تحسـد الأُذنا
هَـذا هُـوَ المَجـد يَزدان الكَريم بِهِ
وَليـس يَـزدان بِـالأَموال مـا وزنـا
لا بـدع فَهوَ الحُسين بن الحسين إِذا
أَضـحى يُـرى كُـلّ وَصـف حـازَهُ حسـنا
مَــواهب مِــن عَطـاء اللَـه قَيّـدها
بِالشـُكر حَتّـى تَـوالَت وَاِعتَلَت مِننا
فَاِنشـُر عَلَيـهِ لِواء الحَمد ما ذكرت
أَهـل الثَنـاء وَقُل أَهل الثَناءِ هنا
وَقُـم بِنـاديه وَاِرفـع صـَوت مُبتهـجٍ
بِـالتهنئات كَمـا قـام السُرور بِنا
وهــنِّ مَــن عــودُهُ عيــد لأَنفسـنا
يَـدوم وَالعيـد يَـأتي بَيننـا زَمَنا
وَهـنِّ مَـن شـئت فـي سـامي عُلاه وَلا
تَخصـُص بِـهِ أَحـداً مِمَّـن نَـأى وَدنـا
وَبالتَهـاني لَـهُ يـا ذا المُؤرّخ قُل
تَقبّــل اللَــه حجّــاً نِلتـه بِهنـا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)