هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خُـذي مِـن وِدادي العيـن يا قُرّة العَين
وَفـي عبـد عيـن مـا رأى مِنـكَ مِن عينِ
وَهـاك وُجُـودي يـا اِبنة القَوم فاِسمحي
وَجُـودي بِمـا تَحـوي يَـدايَ مِـن العيـنِ
وَلا تبعـــديني عَمــدَ عيــنٍ فَتشــمتي
وشـاتي وَتغـري فـي المَلامـة بـي عيني
هَــواكِ دَعــا عَينــي تَفيــض عُيونهـا
وَداعـي الهَـوى يا هِند لَيسَ سِوى العينِ
وَيـا رَبّـة الخـال الَّـتي شـابَ عارِضـي
بِهـا وَغَرامـي السـالف العَهـد كَالعينِ
صـِلي وَاِذكُـري العَهـد الَّذي كانَ بَيننا
بِجلّـــق لا فـــي بَعلبــكَّ وَلا العيــنِ
ســَقى عَهــدَنا بِــالخيف صـَوب عهـاده
وَحيّـا الحَيـا الـدار الأَنيسـة بِالعينِ
أَلا لَيـتَ شـِعري هَـل عفـت بعـد بعـدنا
فَمـا بـال عَينـي لا تَـرى ثَـمَّ مِـن عينِ
فَيـا نَسـمَةً يَحـدو بِهـا الشـَوق لِلحمى
خُــذي خَــبر الأَشـجان عَنّـي دُعـا عيـنِ
وَيـا راكـب الوَجنـاء يَفري بِها الفَلا
كَـــأَنّ ذراعيهـــا جَناحــان لِلعيــنِ
وَحـــيّ مَغـــاني الغانيــات بِســفحهِ
فَقَــد نَظَـرت مِنهـا الحَـدائق بِـالعينِ
وَسـَل ظبيـة الوَعسـاء مـا بـال صـبّها
يَخــطّ أَديــم الأَرض بِالــدَمع كَـالعينِ
وَعَينــاء حـور العيـن حـارَت بِحُسـنِها
وَعوّّذهــا راقــي الجَمـالِ مِـن العيـنِ
تُشــاهد عَينــي مِــن سـَناها شـَواهِداً
وَلَكــن لِقَلــبي شــَرحها لَيـسَ لِلعيـنِ
مُحجَّبَـــةً لَـــو طَيفهــا زارَ مَضــجَعي
لَكــانَ رَقيــبي لَيلـه وَالسـُها عينـي
مُمنّعـــة بَيـــنَ الصــَوارم وَالقَنــا
مُنعَّمـــة بِالغيـــد مُنعَمــة العيــنِ
تريــش سـِهام الهـدبِ عَـن قَـوس حـاجب
فَيَغــدو لَهــا قَلـب المُـتيّمِ كَـالعينِ
فَيـا ظبيـة السـرب الَّـتي سـَفَكَت دَمـي
بِفَتـك نِصـال العيـن أَنـتَ عَلـى عينـي
فِــدىً لَـك نَفـسٌ بِـالنَفيس قَـد اِفتَـدَت
وَمَـن لـي بِـأَن أَفـدي جَمالـك بِـالعينِ
وَيــا لائِمــي دَع لُــؤم لومــك وَاِتَّئد
فَكَــم عصـبة تَلحـى فَتُلحـى وَكَـم عيـنِ
وَرُبَّ مَهـــاةٍ أَنـــتَ تَعـــذِلُني بِهــا
مَتَــى عينــت أَصــَبت فُـؤادك بـالعينِ
عَصــيت بِهــا أَهلــي وَأُمّــي وَوالِـدي
فَمـاذا عَسـى يُجـدي المَلام مِـن العيـنِ
وَلا آمَــــنُ العــــذّالَ إِلّا تَخلّصــــاً
بِمَـدح أَميـن الدَولـة الماجـد العيـنِ
أَميــر عُلــىً قَــد دَلَّ مَنظَــر ذاتِــهِ
عَلــى فَضــلِهِ أَكــرم بِـذَلِكَ مِـن عيـنِ
وَطــودُ نُهـىً زانَ العُلـى وزنـه المَلا
بِقســطاس حلـم لا تَـرى فيـهِ مِـن عيـنِ
تخيّــر مِــن أَسـنى المَعـالي مَراتِبـاً
فَكــانَ لَـهُ بَيـنَ الـوَرى شـَرَف العيـنِ
أَرى السـَبعة الزُهـرَ العُلى وَهوَ بَدرها
دَنـانير لَيـسَ الغَيـر مِنهـا سـِوى عينِ
فَــتىً تــرد العــافون ينبـوع جـودِهِ
وَهَــل يَــرد الظَمـآن إِلّا إِلـى العيـنِ
أنـخ أَيُّهـا الراجـي عَلـى بـاب فَضـلِهِ
مَطايـا الرَجا وَاِنزل بِنادي نَدى العينِ
تَـرَ اليمـن فيمـا فيـهِ جـادَت يَمينـه
وَكَــم درهــم لا خَيـر فيـه وَكَـم عيـنِ
فَحــدّث عَـن البَحـر العُبـاب بِكُـلّ مـا
رَواهُ لَنــا راوي السـحاب عَـن العيـنِ
لَــدى أَسـد تنجـاب عَـن وَجهِـهِ الـوَغى
كَمـا اِنجـابَ مسـكيّ الغَمـام عَن العينِ
قَســا قَســوة الجلمـودِ بَأسـاً وَطَبعـه
أَرقُّ مِــن المـاء الـزُلال لَـدى العيـنِ
حَمـى الـدار حامي حَوزة المَجد ما نَحا
بَنـو الـدَهر مِـن عَليـائِهِ قـطُّ مِن عينِ
تَلــوح لَهــا تَحــتَ العَجــاجِ سـُيوفه
كَمــا شـيم بَـرق لاحَ مِـن خلـلِ العيـنِ
وَلَــو شــاء يَبلـو السـمهريّة لاِعتلـى
بِها الهام مِنها وَاِبتَلى العين بِالعينِ
وَردَّ عَلــى أَعقابِهــا الخَيــل شــرَّعاً
كَمـا رَدَّ طَـه المُصـطَفى عَيـنَ ذي العينِ
مَســـوّمةً تَـــأوي الشـــآمَ جيادُهــا
وَأَصــواتها مـا بيـنَ صـنعاء والعيـنِ
فيــا كعبــة فضــل الـتي هِـيَ قبلَـةٌ
لَهــا اِنتَجَـع القصـّاد مُنتجـع العيـنِ
بِجَـدواك يُـروى غَـرس فَضـلك فـي المَلا
فَيَنمـو وَغَـرس الغَيـر يسـقى مِن العينِ
ألا فـي سـَبيل اللَـه مـا أَنفَـقَ الفَتى
مِـن الـبرّ يَومـاً فَهـوَ أَربى مِن العينِ
فَهــاكَ أَميــن المَجـد بكـراً زَففتهـا
زَفـاف الغَـواني عَـن حلى الدرّ وَالعينِ
أَكــرّر لَفــظ العَيـن لا الخـال إِنَّنـي
إِخـال القَـوافي لا تَـرى بِسـوى العيـنِ
هِــيَ الغـادة العَـذراء عقـد نظامهـا
بِأَحكــامِهِ يَســمو عَلـى حكمـة العيـنِ
فَلــو أَنَّ ذا العَينيــن عاينهـا دَعـا
حُــروفَ الهِجــا تَعنـو بِمَـدحك لِلعيـنِ
فَــإِن تَــرَ تَقصـيراً فَعَفـوك لَـم يَـزَل
لَـهُ سـاتِراً سـتر الـرِداء عَلـى العينِ
فَهبهــا قبـولاً فَهـيَ مِـن أَثَـر الثَنـا
لِعليــاك وَالآثـار تُهـدى إِلـى العيـنِ
وَدُم فــــاعِلاً لِلمكرمــــات تَصـــرّفاً
كَتَصــريف فـاء الحَمـد وَاللام وَالعيـنِ
مَـدى الـدَهر مـا يَمّمـت عَليـاك قائِلاً
خُـذي مِـن وِدادي العيـنَ يا قُرّة العينِ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)