هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَشرَقَت تَتلو الهَنا شَمس التَهاني
فَتَلاهـــا بِالســُرور القمــرانِ
وَبَشــير الخَيــر نـادى مُنشـِداً
لا تَقــل بُشــرى وَلَكـن بشـريانِ
مـا تَـرى شـَمس المَعـالي حَولَها
فـي سـَماء المَجـد لاحَ الفرقدانِ
لَسـتُ أَعنـي غَيـر خورشيد العُلا
حيــنَ وافــى وَلـداه الأَكرمـانِ
أَذكَرانـــي عِنـــدَما لاقاهمــا
مَــرج البَحريــن إِذ يَلتَقيــانِ
وَبَــدا لــي وَهـوَ مـا بَينَهمـا
بَــرزَخ مِــن هَيبــة لا يَبغِيـانِ
وَلَنـا عَينـان مِـن فَـرط الهَنـا
وَتَباشـــير المُنــى نَضــّاختانِ
فيهمــا عَينــان مِـن دَمـعٍ إِذا
مــا وَقَفنــا لِلتَلاقـي تَجرِيـانِ
كَـم تَلا البُعـد لَنـا بعد اللقا
وَلِمَــن خــاف مَقــامي جَنّتــانِ
بَهجــة النـادي بِمَـن زيـن بِـهِ
وَلقــاهُ فَهُمــا أَبهـى الجنـانِ
مــا تَـرى وَجنَـةَ جَنّـات الحِمـى
كَيـفَ كـانَت وَردة شـبه الـدهانِ
وَبِشـُكر اللَـهِ نجـم الرَوض وَالش
شــجر الناضــر قامـا يَسـجُدانِ
قَـد جَنينـا ثَمَـراتِ الفَـوزِ مِـن
دَوحِهـا حَيـث جَنـى الجنّات داني
وَبِحَمــد اللَــه نِلنـا كُـلّ مـا
نَبتَغيــهِ مِــن أَمــانٍ وَأَمـاني
كُــلَّ يَــوم هُـوَ فـي شـَأن فَمـا
أَسـعد الجـدّ وَما أَشقى التَواني
يـا نَـديمي قُم بِنا نهدي الثَنا
لِفَريـد مـا لَـهُ في الفَضل ثاني
لِهمـــامٍ طالَمـــا عَــزَّت بِــهِ
رتـبُ العَليـاءِ مِـن بعـد هَـوانِ
أســـد مَنزلـــه مِــن أَرضــِنا
كَمَكـان الـروح مِـن جسم الجَبانِ
حـازَ حِلمـاً وَاِقتِـداراً لَـم يَزَل
بِهمـا يَسـمو إِلـى أَعلـى مَكـانِ
فَــإِذا أَملــى فَســُبحان الَّـذي
وَهَـب الإِنسـان مـن سـحر البَيانِ
وَإِذا خـــطَّ فَلا أُقســـمُ بِـــال
قَلـم الصـادر عَـن تِلـكَ البَنانِ
يــا وَزيــراً آصــفٌ لَـم يَحكِـهِ
أَنــتَ إِذ ذاكَ سـُليمان الزَمـانِ
أَيـنَ مِـن رَأيـك قَيـس الرَأي بَل
أَيــنَ مِمّــا قَـد حَـويت الثَقلانِ
فَلَقَـــد حُـــزت ســَجايا شــَرَفٍ
عَجــزت عَنهـا بَراعـات اللِسـانِ
كــانَ تَشــريفك نَيــروزاً بِــهِ
قرنَــت صـنواكَ عيـد المَهرَجـانِ
يـا لَـهُ يَومـاً بِـهِ نِلنا المُنى
وَالهَنـا فَهـوَ كَيَـوم النَهـروانِ
قُـــرَّ عَينـــاً بِهمــا إِنَّهمــا
تَحـتَ حفـظ اللَـه فـي خَير أَمانِ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)