هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَلَيــلٍ تَعاطَينـا المُـدامَ وَبَينَنـا
حَـديثٌ كَمـا هَـبَّ النَسيمُ عَلى الوَردِ
نُعــاوِدُهُ وَالكــاسُ يَعبَــقُ نَفحَــةً
وَأَطيَــبُ مِنـهُ مانُعيـدُ وَمـا نُبـدي
وَنقلـي أَقاحُ الثَغرِ أَو سَوسَنَ الطُلى
وَنَرجِســَةُ الأَجفــانِ أَو وَردَةُ الخَـدِّ
إِلى أَن سَرَت في جِسمِهِ الكاسُ وَالكَرى
وَمــالا بِعَطفَيـهِ فَمـالَ عَلـى عَضـُدي
فَـأَقبَلتُ أَسـتَهدي لِمـا بَيـنَ أَضلُعي
مِـنَ الحَـرِّ مابَينَ الضُلوعِ مِنَ البَردِ
وَعـايَنتُهُ قَـد سـُلَّ مِـن وَشـيِ بُـردِهِ
فَعـايَنتُ مِنـهُ السـَيفَ سُلَّ مِنَ الغِمدِ
لَيـــانُ مَجَــسٍّ وَاِســتِقامَةُ قامَــةٍ
وَهَـــزَّةُ أَعطــافٍ وَرَونَــقُ إِفرِنــدِ
أُغـازِلُ مِنـهُ الغُصنَ في مَغرَسِ النَقا
وَأَلثُـمُ وَجـهَ الشَمسِ في مَطلَعِ السَعدِ
فَــإِن لَـم يَكُنهـا أَو تَكُنـهُ فَـإِنَّهُ
أَخوهـا كَمـا قُـدَّ الشِراكُ مِن الجِلدِ
تُســـافِرُ كِلتــا راحَتَــيَّ بِجِســمِهِ
فَطَـوراً إِلـى خَصـرٍ وَطَـوراً إِلى نَهدِ
فَتَهبِــطُ مِــن كَشـحَيهِ كَفَّـي تَهامَـةً
وَتَصـعَدُ مِـن نَهـدَيهِ أُخـرى إِلى نَجدِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)