هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أنســمةٌ فـاحَت بِنَشـر الخـزام
عـاطرة الـردنِ كَـذات الخـزام
أم رَوضــة وَشـّى حلاهـا الحَيـا
كَأَنَّهــا الجَنّــة دار الســَلام
أَم بِبَــديع الطِـرس قَـد سـطّرت
رِســـالة مَحكمـــة الإِنســِجام
حـازَت عَلـى مـا اِعتمدتهُ الأُلى
مَضـوا عَلـى سـنّة خَيـر الأَنـام
مِـن مَـذهب النُعمان شمس الهُدى
وَمَـن لـهُ بِالفَضـل أَعلـى مقام
فَيــا لَهــا عقـداً تَحلّـت بِـهِ
أَحكـامهُ الغُـرُّ فَـزادَ اِنتِظـام
كَــم ذات خــدرٍ قَـد جَلا حُسـنهُ
مِنهـا وَعَنهـا قَد أَزاح اللِثام
كَـــأَنَّهُ عقـــد الثُرَيّــا إِذا
حَلّـى ثَنـاه جيـد بَـدر التَمام
يُعــزى لِأَعلام الهُــدى نَقلهــا
مَــن كُـلّ مِفضـال وَحيـد إِمـام
إِذ صـحّة المَنقول تَمحو دجا ال
وهـم كنـور الشَمس يَمحو الظَلام
لا رَيـب إِن دلّـت عَلـى فَضـل مَن
أَلّفَهــا ذاكَ الفَريـد الهمـام
العــالم العامـل بـرّ التُقـى
وَالجَهبـذ الكامـل خدن الكِرام
عنيـت عَبـد القـادر المُنتَمـي
دُرّة تيجـــان ذَوي الإِحـــترام
وَمَــن نَجــا إِذ لَقَّبــوه نَجـا
بِجـــدّهِ طَــه عَلَيــهِ الســَلام
فَخُـذ هـداك اللَـه يـا صاح مِن
ذا البَحر درّاً في بَديع النِظام
وَاِطــرب عَلـى سـَجع رَخيـم حَلا
مِنــهُ وَلا تصـغ لِسـَجع الحمـام
أصــبو لِمَعنــاه كَمــا أَنَّــهَ
يَصـبو لِأَنفـاس الصِبا المُستَهام
وَأَنثنــي مِــن لُطــف أَلفـاظِهِ
كَأَنَّمــا أَرشــف كَـأس المُـدام
يـا دَوحَـة العلم الَّتي لَم تَزَل
أَغصـــانُها مُثمـــرةً لِلأَنــام
جَـزاكَ بـاري الخَلق خَير الجزا
مِـن فَضـلِهِ حَتّـى تَنـال المَرام
مـا اِفـترّ ثَغر الزَهر عَن لُؤلؤٍ
رَطـب إِذا ما اِنهلَّ دَمع الغَمام
أَو صـَدح الطَيـر بِـدَوح الربـى
فَهَيَّــج الوَجـد بِأَهـلِ الغَـرام
أَو رَقـص الغُصـن بِأَيـدي الصبا
حَيـث غَـدَت تَهصـر مِنـهُ القوام
أَو مـا حمـام الأَيـك قَد أَعرَبَت
أَلحــانُهُ مَبنـيَّ هَـذا الهيـام
أَو نبَّــه الوَسـنان فـي شـَدوه
حـيّ عَلـى نَيـل المُنى يا نِيام
أَو مـا عَلـى الهـادي وَأَنصاره
وَآلــه وَالصــَحب صـَلّى السـَلام
أَو عطّـــرت نَفحــة إِمــدادهم
أَرّخـت أَحيانـاً بِمسـك الخِتـام
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)