هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَغَمامَـةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرى
فَمَشـَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِ
حَمَلَـت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً
سـَحابَةَ الأَذيـالِ تُلمَـسُ بِاليَدِ
فـي لَيلَةٍ قَد باتَ يَلحَسُ تَحتَها
حِـبراً لِسـانُ البارِقِ المُتَوَقِّدِ
نَسَجَ الضَريبُ بِها الظَلامَ حَمامَةً
فَـاِبيَضَّ كُـلُّ غُـرابِ لَيـلٍ أَسوَدِ
شابَت وَراءَ قِناعِها لِمَمُ الرُبى
وَاِشـمَطَّ مَفـرِقُ كُـلِّ عَضـبٍ أَملَدِ
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)