هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَتَــذَكَّرت عَهــدَ الهَـوى
وَزَمـان وَصـل فـي الحِمى
لَكنَّهــــا لَمّــــا رَأَت
شـَغفي وَوَجـدي قَـد نَمـا
أَومَـــت إِلــيّ مشــيرةً
إِنّــي أَخــاف اللوَّمــا
فَإِذا الدُجا اِنسَدَلَت سَتا
ئِرُهُ وَجَــــنَّ وَأَظلَمـــا
بـادر إِلـى نَيـل المُنى
وَصــلاً حَلا لَــكَ مَغنَمــا
حَتّــى إِذا غَفـل الرَقـي
ب وَبـات ضـدّي فـي عَمـى
زارَت وَقَــد كـانَت وشـا
ة الحَــيّ طُــرّاً نُوّمــا
وَدَنَـت وَقَـد لَعـب الهَوى
بِعُقولنــــا وَتَحَكَّمـــا
فَضـــَمَمتها حَتّـــى إِذا
مــا أَلثمتنــيَ مبسـما
طَوّقتهــا زنــدي كَمــا
قَــد منطقتنــي مِعصـَما
هَيفــاء مِــن أَعطافِهـا
غُصـــن الأَراك تَعلَّمـــا
ما الغُصن ما ريم الفَلا
ما البَدر في أُفق السَما
لَمّـا رنـت وَالمُقلة الن
نجلاء تَرشـــق أَســـهما
هــاروت آمــن بِـالعُيو
نِ وَلِلحَـــواجب أَســلَما
لَمّــا رَوى خَـبرَ العَقـي
ق عــذيب ذيّـاك اللمـى
دَمعـي أَتـى بِرواية الن
نعمـان عَـن مـاءِ السَما
يـا صـاح إِن سَمح الزَما
ن بِهــا عَلَيـك وَأَنعمـا
فَـاِخلَع عِـذارك وَاِبتَـدر
فــرص الخَلاعـة وَاِغنَمـا
وَإِذا دَعـاك إِلـى الثَنا
ذكــر الصــَديق وَهيَّمـا
فَاِنشــُر مَــدائح أَحمَـد
وَاِقصــد حِمــاه ميمّمـا
شـــَهم بِلُطــف خِصــاله
ملــك القُلــوب وَتيّمـا
لَمّـا اِرتَقـى رتب العُلى
تَخــذ المَكــارم سـُلّما
فَاِســـــــتطلعت أراؤُهُ
بسـما المَعـارف أَنجُمـا
بِـــالخطّ وافــرُ حَظّــه
حكمــاً أَبــانَ فَأَحكَمـا
وَبطرســهِ أَجـرى اليَـرا
ع فَكـــاد أَن يَتَكَلَّمــا
بكــر الزَمــان وَإِنَّمـا
كَـره السـِوى فاِسـتَعقما
فَلَئن تَــــأَخّر عَصـــره
فَعَلــى الكِـرام تَقَـدّما
وَبِبــاهر الحَمـد الَّـذي
عَنــهُ لِســاني تَرجَمــا
ســَعدت حُظـوظي فَـاِنتَمى
مَــدحي لِأَحســَن مُنتمــى
لا زالَ كَـــوكَب ســـَعده
يَزهـو عَلـى قَمَـر السَما
مـا فاحَ عرف شَذا الهَنا
وَنَســيم أنســي نَســَّما
أَو مـا هزار هَوى المَها
برُبــى القُلـوب تَرنَّمـا
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)