هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَنـــاءٌ بِالســـَلامة مُســتَديمُ
وَعـــودٌ بِالكَرامــة مُســتَقيمُ
وَصـــَفو لا تُكــدِّرهُ اللَيــالي
وَعَيـــش لا يُفــارقهُ النَعيــمُ
وَســَعيٌ لا يَــزال بِكُــل خَيــرٍ
ينيلـكَ مِـن نَجاحـك مـا تَـرومُ
سـَعيت لِحَـجّ بَيـت اللَـه تَرجـو
منـىً وَهُنالِـكَ الخَيـر العَميـمُ
هُنــاكَ مَقــام إِبراهيـم أَمـنٌ
لِــداخلهِ وَلَــو دَخَـلَ العُمـومُ
مَقــام تَنــزل الرَحمـات فيـهِ
فَيُعطــى البَـرُّ مِنهـا وَالأَثيـمُ
فَــذاكَ بِنَيــل مَرتبــة حَقيـق
وَذا بِبُلـــوغ مَغفــرة زَعيــمُ
مَقــام قـامَ ديـن الحَـقّ فيـهِ
ألا وَهــوَ الصــِراط المُسـتَقيمُ
مَقــام قــام إِبراهيـم يَـدعو
بِـهِ الرَحمَـن وَهـوَ بِنـا رَحيـمُ
فَكــانَ دُعــاؤُهُ ذُخـراً وَفَـوزاً
لَنــا وَســَعادة أَبَــداً تَـدومُ
فَيـــاللَه مِــن حَــرَم مَنيــع
لِحُرمتـــهِ تَضــاءلتِ النُجــومُ
كَفانـا فـي الوَرى شَرَفاً وَفَخرا
إِذا قــامَت تُناضـلنا الخُصـومُ
بِــأَنّ رَسـولَنا خَيـر البَرايـا
وَأَنَّ طَريقَــهُ الــدينُ القَـويمُ
فَقُـل لِلزائِريـن عَلـى المَطايا
أَنيخوهـــا فَمنزلكــم كَريــمُ
أَنيخـوا حيـث تغتَنـم العَطايا
أَنيخـوا حَيـث تَنـدمل الكُلـومُ
أَنيخـوا حَيـث هـبَّ صبا الأَماني
أَنيخـوا حَيـث طـابَ لَكُـم شَميمُ
هُنــاك رِحـاب طَيبـة كُـلّ طيـبٍ
لَكُـم مِـن طيبهـا أَهدى النَسيمُ
هُنـاكَ رِحـاب أَكـرَم مَـن عَلَيـهِ
مِــن المَـولى تَنزَّلـت العُلـومُ
أَبي الزَهراء أَعلى الخَلق جاها
وَأَعظَــم مَــن لَـهُ خلـقٌ عَظيـمُ
أَلا يـا راكـب الوَجنـاء يَفـري
بِهـا البيـدا كَما يُفرى الأَديمُ
بِعَيشـك قِـف بِطيبـة وَاِروِ عَنّـي
غَرامــاً لَيــسَ يَجحــده غَريـمُ
وَيـا مَـن لِلحُسـين غَـدا سـَميّا
وَكـانَ لَـهُ بِـهِ الشـَرَف الوَسيمُ
تَهنَّــأ بِــالثَواب بِخَيــر حَـجٍّ
شــُهودك فيـهِ زَمـزَم وَالحَطيـمُ
وَمـا فـي الحَـجّ مِـن عَمَلٍ تَراه
لِــوَجه اللَـه فَهـوَ بِـهِ عَليـمُ
تَهنَّــأ مِــن زِيـارة قَـبر طَـه
بِمـا يشـفى بِـهِ القَلب الكَليمُ
تَهنّـــأ بِالإِيــابِ بِكُــلِّ عــزٍّ
وَيهنئنــا الســَلامة وَالقُـدومُ
وَيهنئنــي لِقـاؤُكَ يـا سـُروراً
بِمَلقــاه تُفــارقني الهُمــومُ
حُجِبـت وَأَنـتَ فـي قَلـبي فَأَضحى
رَفيقـكَ وَهـوَ فـي صـَدري مُقيـمُ
وَلا عَجَــب إِذا اِستَصـحبت قَلـبي
فَــإِنّ الــودّ بَينَكُمــا قَـديمُ
لَئن حَجبتـك حُجـبُ البُعـدِ عَنّـي
فَـأَنتَ البَـدرُ تَحجبـه الغُيـومُ
عَلَــوت وَأَنــتَ أَهـل لِلمَعـالي
وَمثــل علاكَ فَلينــلِ الفَخيــمُ
وَســدتَ تَواضـعاً وَنهـىً وَحلمـاً
وَلا بــدع إِذا ســادَ الحَليــمُ
أَقــل عَثَــراتِ أَقلامــي فَـإِنّي
بِكنــهِ علاك لــي نَظــر سـَقيمُ
بــرت قَلمـي وَأَفكـاري وَجسـمي
غُمــوم خَطبهــا خَطــب جَســيمُ
كَــأَنَّ ســُراتها لَمّــا دَهَتنـي
هَــدَتها نَحــوَ مقصـَدها تَميـمُ
فَهـا أَنـا وَالزَمـان مَعاً كِلانا
عَلــى حنــق لِصــاحبهِ خَصــيمُ
فســامح وَاِقـترح لأَخيـك عُـذرا
وَلا تَعتـب إِذا اِعتَـذر المَلـومُ
عَلَينـا أَن نَصـوغ لَـكَ التَهاني
وَإِن كُنّـــا بِحقّـــكَ لا نَقــومُ
وَمُـذ أَوفـى لَـكَ التاريخ قُلنا
تَقبَّــلَ حجَّــكَ الــرَبُّ الكَريـمُ
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)