هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا لِلمُـتيَّمِ حائِمـاً حَـولَ الحِمى
وَيلاه كَــم مَنَـعَ الحَـبيبُ مُتيَّمـا
قَـد كُنـت أَزعم قَبل مَعرفة الهَوى
أَنّ القُلـوب هِـيَ المـواطنُ لِلدُمى
حَتّـى بَـرى جَسَدي الغَرام فَلَم يَدع
مِنّــي ســِوى شـَبَحٍ يَلـوحُ تَوَهُّمـا
مـا بي هَوى الغيدِ الحِسان وَإِنَّما
أَخلاقُ أَحمــدَ قَـد دَعَتنـيَ مغرَمـا
أَفدي الَّذي وَهَبَ الجَمالُ لَهُ التُقى
وَحَـوى الكَمـالَ فَحـازَ فيهِ تَقَدُّما
شـَهمٌ لَـو اِنتـدبَ البَليـغ لِوَصفِهِ
قَلَمــاً لأَعجـزه المقـامُ وَأَفحَمـا
وَمُهَـــذَّبُ الأَخلاقِ بـــاهِرُ لُطفِــهِ
أَمسـى لِمَجـروح الحَشاشـة مَرهَمـا
فـي مَعشـَرٍ هُـم في عُيوني كَالضِيا
لا مَعشـَرٍ أَنـا فـي نَـواظرهم عَمى
مِـن مَعشـَرٍ لَهُمُ قَد اِستَثنى الثَنا
مِنّـي فَـأَعرَبَ بَعـد مـا قَد أَعجَما
مَـولىً بِسـنّة سـَيّد الرُسـل اِقتَدى
حيـنَ اِلتَحـى فَحَوى الكَمال مُتَمَّما
وَالمَـرءُ غَيـر مُـوقَّر مـا لَم يَكُن
فَخمــاً نَبـات العارِضـين مفخَّمـا
كَالنصــلِ يشـرفُ بِالفرنـدِ تَجمُّلاً
وَالـرَوضِ يَزهـو بالنَبـاتِ تَوسـُّما
وَالغُصـنُ أَبهَـجُ مـا يَشوقك مورقاً
وَالثَـوبُ أَجمَـلُ مـا يُروقك مُعلما
وَالجيـدُ أَحسـَن مـا يَكُـون مُقلّداً
وَالثَغـر ألطـفُ مـا تَـراهُ ملثَّما
سـِمَةٌ بِهـا شـَرَفُ الرُجولةِ لَم يَزَل
يَنمـو كَمـا عِـزُّ المَهابَةِ قَد نَما
وَبَــديعُ وَصـفٍ زيَّـن البـاري بِـهِ
مَـولىً إِلـى آل الرَسولِ قَد اِنتَمى
بَــدر مَــآثره الســَنيّةُ أَطلَعَـت
لِلمَجـدِ فـي فلـك المَكارم أَنجُما
شـِيَمٌ بِها يَشفى العَليل مِن الضَنى
وَنُهىً بِها يروى الغَليل مِن الظَما
وَشــَمائل فــي الخـافِقين غَنيّـة
عَـن أَن يَكونَ لَها اللِسان مُتَرجما
إِنّـي لأَحمَـدُ أَحمَـدَ القَـومِ الأُلـى
قـامَت تُفـاخرُ فيهـمُ الأَرض السَما
يـا مَـن يَـرومُ تَشـرّفاً يَسـمو بِهِ
أرّخ لســنَّةِ أَحمَــدٍ شــَرف ســَما
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)