هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـا تَـرى البَدرَ حينَ حازَ كَماله
فَلَــكَ المَطلــع البَهـيّ كَمـاله
يـا شَقيق الهِلال وَاِبن أَخي الغُص
نِ وَصـنو الغَـزال وَاِبن الغَزاله
وَمُعيـر النَسـيم لُطفاً وَمزري ال
بيـان عَطفـاً وَفاضح البَدر هاله
بِــأَبي مِنــكَ غُصــن قامـة قَـدّ
تيهــهُ وَالــدلال عَنّــي أَمـاله
وَغَـزالاً قَـد أَفسـَد العَقـل عجباً
أَصــلَح اللَـه بِالمَحاسـن حـاله
مَلــك قَــد ســَما بِدَولـة حُسـنٍ
أَبّــد اللَــه عَـدله وَاِعتِـداله
ســَمهريّ القــوام يَطعـن قَلـبي
يـا لَـهُ طاعِنـاً سـَما بِالعَداله
كَيــفَ يَقسـو وَعطفـه حَـرف ليـن
لِــمَ لا تَعتَريــه نَحـوي إِمـاله
وَإِذا قيــل تِلــكَ هَمــزة وَصـلٍ
قُلـت مَـن لـي بِـأَن أَنال وِصاله
وَعَلــى الصــدغ واو عَطـف فَهلّا
عطفــت مَــن عَلـيّ أَبـدى دَلالـه
وَعَسـاها أَن تَجمَـع الشـَمل قُرباً
فَهـيَ لِلجَمـع يا منى القَلب آله
يـا لفـرعٍ بِلَيلـه عَنـبر الخـا
ل أَرانــا صـُبح الجَـبين بلالـه
وَبَـدا تَحـت قَـوس حـاجبه الـزا
مـي نِبـالاً فَخـطَّ نـون النبـاله
وَتَلا الحُسـن مِـن عـذاريه سـَطرا
فيـــهِ نَـــصٌّ وَشــاهد ودلالــه
وَقَضــى لائمــي بِتَــرك غَرامــي
أَفأعتــاض عَــن هُــداي ضــلاله
أَبـدع العَـذل لي وَبدعة ذاكَ ال
عــذل فـي مِلّـة الغَـرام ضـلاله
كَــم وَحتّـامَ يـا فَـدتك حَيـاتي
أَنـتَ تصـغي قيـل العَذول وَقاله
قَــلَّ صـَبري وَالهَجـر مِنـكَ مَلـيٌّ
وَبِإِكثـــــاره أَرى إِقلالـــــه
بِعـت روحـي صـَبابَة بِـكَ فـاِرفق
بِفَــتىً مِـن قلاك يَرجـو الإِقـاله
يـا مَليـك الجَمـال جـاءك دَمعي
ســائِلاً كَيــفَ لا تُجيــب سـؤاله
خَفــض نَفـس المُحـبّ بالـذلّ عـزٌّ
لَــكَ لَمّــا إِلَيـك يَرفَـع حـاله
أَيُّ صـَبٍّ يَقـوى عَلـى مـا أُقاسـي
مِـن هَـوان الهَـوى بِـدون مَلالـه
كَــم أَذلَّ الهَــوى عَزيـز أُنـاس
وَهــوَ فينــا ذو رِفعـة وَجَلالـه
مـا عَلَيهِ لَو في حِمى دَوحة المَج
دِ أَميــن العُلـى أَنـاخ رِحـاله
الوَحيـد الفَريـد مَـن عَـزَّ نَفساً
وَبِهـــا شــَرَّف الإلــه خصــاله
الأَميـر الَّـذي لَـهُ الأَمـر فينـا
حَيـث فَرضـا نَرى عَلَينا اِمتِثاله
الأَميـر الَّـذي هُـوَ البَـدر عـزّاً
شــَرَّف اللَـه بِالمَعـالي كَمـاله
الحَليـم الَّـذي هُـوَ البَحر حلماً
وِرده العَـذب قَـد وَرَدنـا زلالـه
الكَريـم الَّـذي بِفَيـض العَطايـا
فــي رضـاء الإلـه أَنفَـق مـاله
أَريحـيٌّ مَـتى بِنـا نـوديَ النـا
دي لِبَـذل النَـدى دَعونـا نَواله
أَمطـر الغَيـث وَكَـفّ كَفّيـه جودا
فَظَننــــاه ديمَــــةً هطّـــاله
حَســبه اللَــه إنــه حَـرم الآ
مـال جاسـت وفـد الرَجـاء خِلاله
تَنـزل القاصـِدون فـي بـاب فَضلٍ
فَتــح الفَــوز دونَهُـم أقفـاله
فَهوَ حامي حِمى المَعالي بِسَيف ال
عَزم ذي الحَزم حَيث صدق المَقاله
أَيـنَ مَـن مِن بَني الزَمان يُباري
فـي البَرايـا أَقواله أو فعاله
لَيـسَ مَـن قلّـد العُلـى عقد حلمٍ
مِثـل مَـن ألبسـتهُ ثَـوب جَهـاله
لا وَلا مــن تقبّــل الأَرض بــردا
هُ كَمَــن تَلثـم السـماء نِعـاله
عقـم الـدَهر بَعـد إِنتـاجه فَـر
داً فَلَـم تَنظُـر العُيـون مِثـاله
فَهـوَ فينـا كَالجَوهَر الفَرد لَكن
عَــرضُ الــدَهر لا يُغيّــر حـاله
قَــد كَســاه الإلـه ثَـوب وقـار
وَفَخـار فَمـا اِزدَهتـه اِختيـاله
وَبِحُسـن البَيـان فَضـلاً عَلـى سـح
بــان مـا زالَ سـاحِباً أَذيـاله
أوتِــيَ الحُكـم بِالكَمـال فَحلّـى
جيــده بِــالنهى فَـزان جَمـاله
قَـد أَمنّـا الزَمان باِسمك يا مَن
الأَميـن اِسـمه نَـرى الأمـن فاله
مـا دَهانـا مِن حادث الدَهر كَرب
قــطّ إلّا مَنَحتنــا مــا أَزالـه
لا وَلا اِغتالنــا الزَمـان بِخَطـب
مُـــدلهمٍّ إِلّا منعــت اِغتيــاله
فَلــكَ اللَــه بَـدر حلـم وَحُكـم
فَلَـك السـَعد حَـلَّ لا شـَيءَ هـاله
إِنَّ مَــدحي بِبــاب عــزّك أَضـحى
مَثَلاً يُحســـنُ الثَنــا إِرســاله
وَلعمــري يَجــلّ وَصــف مَعــاني
ك بِــأَن تُـدرك النُهـى أَمثـاله
لَيـسَ فـي الوسـع ذا وأيُّ جَـوادٍ
لَـم يضـيّق قَصـد المحـال مَجاله
هاكَهــا قَـد أَتَتـكَ بكـر نِظـامٍ
مــا تَجَلَّـت عَلـى سـِواك وَلا لـه
غـــادة تَفضــح الغَــزال دَلالاً
وَجَمــالاً تـزري بِنـور الغَزالـه
أَقبَلــت تَنشــُر الهَنـاء بعيـد
أَبـدع الحَمـد بِالمَقـام مَقـاله
يـا لَـهُ مِـن عيـد سـَعيد تَهنّـى
بِعُلاكُــــم بكــــورهُ آصـــاله
فـاِلق عيـد التَقريـب للّه فيما
نحـــره ســـُنَّة فَســُنَّ نِصــاله
ضــَحِّ وَاِنحــر فــداك كُـلّ عَـدوٍّ
وَحَســودٍ هُمــا حليفــا جهـاله
فَالتَهـاني لَكُـم بِنَيـل الأَمـاني
بلّغـــت كُـــلّ منتــمٍ آمــاله
فَهـــيَ مِنّـــا مقــدّمات فَلا زَا
ل يُرينــا إِنتاجهــا أَشــكاله
وَبَراهيــن ذا الهَنــا قاطِعـات
عَـن حِمـاكُم مَـن لا يَروم اِتِّصاله
فـاِبق وَاِسلم عَلى المَدى بَدر عزٍّ
لا يُعـاني الزَمـان إِلّا اِكتِمـاله
وَاِسـتنر في سَما العُلى شَمس فَضلٍ
لا تــرى أَعيُـن الحَسـود زَوالـه
عمر بن محمد ديب بن عرابي الأنسي.شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له (ديوان شعر) جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه (المورد العذب- ط)