هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وَمَوقِـــدِ نـــارٍ حَتّـــى كَأَنَّمــا
يَشـِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّا
فَـأَطلَعَ مِـن داجـي دُخـانٍ بَنَفسـَجاً
جَنِيّـاً وَمِـن قـاني شـُواظٍ لَهُ وَردا
وَضــاحَكَ غُــرّاً مِـن وُجـوهٍ وَضـيئَةٍ
فَلَـم أَدرِ أَيَّ كـانَ أَذكاهُمـا وَقدا
إِذا بَسـَطَت كَـفُّ الهَياجِ إِلى العِدى
أَنامِـلَ سُمرِ الخَطِّ كانوا لَها زَندا
فَظَلَّــت وَكُــلٌّ فــي مَضـاءِ حُسـامِهِ
فُــؤاداً وَفـي إِشـرافِ خَطَّيـهِ قَـدّا
أَرى خَيـرَ نـارٍ حَولَهـا خَيـرُ فِتيَةٍ
أَنـافَت لَهُم جيداً وَحَفّوا بِها عِقدا
إِذا الريـحُ هَبَّـت مِن سَوادِ دُخانِها
عِـذاراً وَمِـن مُحمَـرِّ جاحِمِهـا خَـدّا
أَثـارَت قَتامـاً يَملَأُ العَيـنَ أَكهَباً
وَجالَت جَواداً في عِنانِ الصَبا وَردا
رَأَيـتُ جُفـونَ الريـحِ وَاللَيلُ إِثمِدٌ
تُقَلِّـبُ مِـن حُمرِ الجُذى أَعيُناً رُمدا
وَبِـالجَمرِ مِـن أَكنافِهـا مَـسَّ رِعدَةٍ
تَئِنُّ وَحـامي الجَمـرِ عَـن حَرِّهِ بَردا
إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله بن خفاجة الجعواري الأندلسي. شاعر غَزِل، من الكتاب البلغاء، غلب على شعره وصف الرياض ومناظر الطبيعة. وهو من أهل جزيرة شقر من أعمال بلنسية في شرقي الأندلس. لم يتعرض لاستماحة ملوك الطوائف مع تهافتهم على الأدب وأهله. قال الحجاري في كتابه (المسهب): (هو اليوم شاعر هذه الجزيرة، لا أعرف فيها شرقاً ولا غرباً نظيره)